وَرُوِيَ عَنْهُ أَنَّهُ قَالَ: (إِنْ كُنْتَ تَنَامُ فِيهِ لِلصَّلَاةِ فَلَا بَأْسَ) (١) .
وَقَالَ مَالِكٌ (٢) : لَا أُحِبُّ لِمَنْ لَهُ مَنْزِلٌ أَنْ يَبِيتَ فِي الْمَسْجِدِ.
وَرَخَّصَ أَحْمَدُ (٣) فِي ذَلِكَ لِمَنْ لَا مَنْزِلَ لَهُ.
وَكَرِهَ النَّوْمَ فِي الْمَسْجِدِ ابن مَسْعُودٍ ﵁ (٤) ، وَطَاوُوسٌ، وَمُجَاهِدٌ (٥) .
وَقَوْلُ مَنْ أَجَازَ النَّوْمَ فِيهِ لِلْغُرَبَاءِ أَوْلَى لِأَنَّ أَهْلَ الصُّفَّةِ كَانُوا يَنَامُونَ فِي المَسْجِدِ، وَكَانَ مَسْكَنُهُمُ المَسْجِدَ.
وَقَالَ الحَرْبِيُّ (٦) : الصُّفَّةُ فِي مَسْجِدِ النَّبِيِّ ﷺ مَوْضِعٌ مُظَلَّلٌ، يَأْوِي