العقلية غير الإلتزامية كدلالته علىحياة لافظه والطبيعية كدلالة الأنين على الوجع (وَالأُوْلَيَانِ) أى دلالتا المطابقة والتضمن (لَفْظِيَّتَان) لأنهما بمحض اللفظ ولاتغاير بينهما بالذات بل بالإعتبار اذ الفهم فيهما واحد ان اعتبر بالنسبة الى مجموع جزئى المركب سميت الدلالة مطابقة أو الىكل جزء من الجزئين سميت تضمنا < 106 > (وَالأَخِيْرَةُ) أى دلالة التزام (عَقْلِيَّةٌ) لتوقفها علىنتقال الذهن من المعنى الىلازمه وفارقت التضمنية بمامر وبأن المدلول فىلتضمنية داخل فيما وضع له اللفظ بخلافه في الإلتزامية وهذا ما عليه الآمدى وابن الحاجب وغيرهما من المحققين وجرى عليه شيخنا الكمال بن الهمام والأصل تبع صاحب المحصول وغيره في ان المطابقة لفظية والاخريان عقليتان وتبعتهم في شرح ايساغوجى وما هنا أقعد وأكثر المناطقة على ان الثلاث لفظيات
(قوله ودلالته أى اللفظ على معناه) في نيل المأمول بخط المؤلف وجدت ههنا لفظة الوضعية ولعلها وجدت ايضا فىلنسخة التى عنده بخط المؤلف بقرينة قوله الآتى وبزيادتى الوضعية
(قوله لمطابقة الخ) أى وذلك لكون الدال بقدر المدلول لا انقص عنه كما فىدلالة التضمن ولا ازيد منه كما فىلإلتزام
(قوله لتضمن المعنى) أى الذى وضع له اللفظ وهو المعنى المطابقى
(قوله الذهنى) المراد هنا ما يلزم من حصول المعنى الموضوع له فىلذهن حصوله فيه اما علىلفور أو بعد التأمل فىلقرائن اذ لاريب فىفهم ذلك المعنى وليس المراد بذلك ما لا يمكن انفكاكه عن الملزوم وهو اللازم البين بمعنى الأخص عند المناطقة والا لخرجت عنه كثيرة في المجازات والنكت عن المدلولات الإلتزامية أفاده الناصر
(قوله ايضا) أى كما لزم فىلذهن
(قوله لالتزام المعنى) أى المطابقى
(قوله للمدلول) أى المعنى المدلول عليه باللفظ التزاما
(قوله في الأول) أى دلالة المطابقة
(قوله وعلى الحيوان أو الناطق) أى وحده
(قوله ايضا) أى كاللازم ذهنا
(قوله وكدلالة العمى) أى فىللازم ذهنا
(قوله أى عدم البصر) اشار به الىن العمى هو العدم المقيد بالبصر والقيد خارج وليس من جملة المسمى والا كانت دلالته عليه تضمنا فالتقابل بين العمى والبصر تقابل العدم والملكة