(قوله والأصل) أى صاحب جمع الجوامع
(قوله وقيل معرفتها) أى معرفة تلك القواعد الإجمالية أى التصديق بوقوع نسبة تلك القضايا أى إدراك وقوعها فهى في قولنا الأمر للوجوب حقيقة إدراك وقوع ثبوت الوجوب حقيقة لمطلق الأمر
(قوله ثم قال الخ) أى تعريفا للمرء المنسوب الىلأصول
(قوله وبطرق استفادتها) وهى المرجحات
(قوله فىذلك) أى في اقتصاره على الدلائل فىتعريف الأصول وفىذكره بطرق الإستفادة والمستفيد فىتعريف الأصولى
(قوله باعترافه) أى إقراره نفسه متبججا به اذ قال انه لم يسبقنى اليه أحد هـ اعنى الىهذا الإقتصار
(قوله في منع الموانع) اسم كتاب للتاج السبكى في الجواب عما أورد على جمع الجوامع وذلك ان شمس الدين محمد بن محمد الغزى له مناقشات على جمع الجوامع نحو ثلاث وثلاثين منها مسألة التعريف هذه وارسل بها الىمؤلفه وهو فىصلب رسالة سماها البروق اللوامع في رد جمع الجوامع فلما رآها أثنى عليه وأجابه عنها فىمؤلف سماه بذلك
(قوله وقرره شيخنا) أى فىشرحه
(قوله بمالامزيد) أى فىبسطه وتوضيحه
(قوله الشمس) هو محمد بن عبد الدائم
(قوله دلائل) جمع كثرة
(قوله لأن الموجود الخ) أى فان المراد بالأدلة فيه الكتاب والسنة والإجماع والقياس والإستدلال فلم تبلغ مبدأ جمع الكثرة وهو العشرة
(قوله بأنه أتى نادرا) أى جمع فعيل على فعائل آت فىلعربية علىسبيل الندرة
(قوله وصيد) أى الفناء وعتبة الباب
(قوله فمبادؤه) أى علم الأصول
(قوله وهى) أى فائدة علم الأصول
(قوله وما يستمد) عطف ايضا على ما يتوقف الخ
(قوله وهو) أى مستمد علم الأصول
(قوله علم الكلام) أى لتوقف الأدلة الإجمالية علىمعرفة البارى تعالى
(قوله والعربية) أى علمها
(قوله كأدلة الفقه) أى لأنه يبحث فيها عن العوارض اللاحقة لها من كونها عامة وخاصة وأمرا ونهيا وغير ذلك