(قوله تسمح) أى لأن آخر جزء بسيط لا بقاء له أى لا استمرار لوجوده والا لم يكن آخرا والتسمح استعمال اللفظ في غير الحقيقة بلا قصد علاقة معنوية ولا نصب قرينة دالة عليه اعتمادا على ظهور المعنى في المقام
(قوله على المحل) أى لذلك الوصف
(قوله الأول) أى الوصف الأول كالقاتل والسارق
(قوله ذلك) أى وصف يضاد الأول أى وصف وجودى يناقض الوصف الأول قال ابن قاسم احترز بالوجودى عن العدمى كالسكوت أى ترك الكلام بعد الكلام وبكونه يضاد الأول عما لايضاده كالتكلم والقيام فإن التكلم لايضاد القيام لاجتماعه معه
(قوله بالأول) أى بالمشتق من اسمه
(قوله حقيقة) أى بل مجازا استصحابا فلايسمى القائم قاعدا حقيقة
(قوله القول بعدم اشتراط البقاء) أى وهو القول الثانى
(قوله الذى الخ) نعت لرده
(قوله جريان الخلاف) أى فيما اذا طرأ عليه وصف يضاد الأول
(قوله فىلحاشية) أى علىشرح الأصل
(قوله ماذكر) أى البقاء
(قوله فىحال التلبس) أى التلبس العرفى كما يقال يكتب القرآن ويمشى من مكة الى المدينة مثلا ويقصد الحال وليس المراد بحال التلبس الآن الحاضر الذى لاينقسم والا لما تحقق معانى المشتقات من المصادر التى يمتنع وجود معانيها في آن فيلزم ان لاتكون حقيقة أصلا بل المراد اجزاء من الماضى والمستقبل متصل بعضها ببعض لايتخلل فصل يعد عرفا تركا لذلك الفصل واعراضا عنه فالمتكلم حقيقة من يباشر الكلام مباشرة عرفية حتى لوانقطع كلامه بنحو تنفس أوسعال لم يخرج عن كونه متكلما وكذا سائر اقوال الحال وافعاله
(قوله بالمعنى) أى معنى المشتق منه
(قوله مطلقا) أى سواء وجد التلبس حال النطق أولا
(قوله لاحال الخ) أى فإن حقيقة الضارب مثلا لا تتقدم علىلضرب ولا تتأخر عنه
(قوله حيث قال بالثانى) أى فإنه فهم من قولهم اسم الفاعل حقيقة فىلحال ان المراد حال النطق بذلك المشتق فيكون حقيقة اسم الفاعل فيمن تلبس بالمعنى حال النطق فقط لا الحال قبله ولابعده
(قوله وبنى عليه) أى على ما قاله
(قوله سؤاله) أى استشكاله