فهرس الكتاب

الصفحة 16 من 704

(قوله والحكم خطاب الله) في نيل المأمول للترمسى بالنسخة الخطية وجدت ههنا أى بعد قوله والحكم وقبل قوله خطاب: (المتعارف بين الأصولين بالإثبات والنفى) وكذلك وجدت بين خطابا وعلىلأصح لفظة (حقيقة) قال قوله بالإثبات والنفى أى تارة وتارة كقولهم الحكم موجود بعد البعثة ولاحكم قبلها وفيه اشارة الى وجه ذكر تعريف الحكم لأنه يتوقف عليه المقصود بالذات وهو البحث عن الأدلة الإجمالية وقال ايضا قوله حقيقة علىلأصح كما سيأتى أى بتنزيل المعدوم منزلة الموجود فاشار بقوله حقيقة على الأصح كما قاله المؤلف الى ان تفسير خطاب الله بكلامه النفسى الأزلى مبنى على ذلك هـ بنقص

(قوله كلامه النفسى) أى الكلام اللفظى ليس حكما بل داله فلذا زاد النفسى وكون الكلام النفسىحكما مبنى على رأى الأشاعرة من قدم الخطاب وأزلية تعلقات الكلام وتنوعه في الأزل

(قوله المتعلق) أى من شأنه ان يتعلق

(قوله بفعل المكلف) أى الصادر منه

(قوله الذى لم يمتنع الخ) كأنه أشار به للرد علىمن نظر في ذلك التفسير بأنه قد يبلغ ويعقل ولايكلف لعدم وصول الحكم اليه فليتأمل هـ الترمسى

(قوله معنويا) قال العطار أى صلاحيا بمعنى انه اذا وجد مستجمعا لشروط التكليف كان متعلقا بفعله هـ الترمسى بنقص

(قوله قبل البعثة) وكذا بعدها غير مستكمل بقية شروط التكليف كالعلم بها

(قوله ذلك) أى التعريف

(قوله الإعتقادى) أى كاعتقاد وحدانيته تعالى

(قوله وغيره) أى غير الإعتقادى وهو الفعل القلبى الذى ليس اعتقاديا كالنية

(قوله والقولى) أى كتكبيرة الاحرام

(قوله والكف) أى كف النفس وزجرها الذى هو مدلول النهى

(قوله والأكثر من الواحد) نقل عن المؤلف رحمه الله ما معناه افعل التفضيل المعرف بأل كالمضاف لا يستعمل بمن فيؤول ذلك بأن أل زائدة أو جنسية وقد تقرر ان مدخولها في حكم النكرة

(قوله الوارد الخ) عبر به لأنه لا اقتضاء فيه

(قوله فيشمل) لأن الشئ يتناول فعل المكلف وغير فعله

(قوله وصفاته) أى الذاتية والفعلية

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت