(قوله فما شك) أى من البيوع تفريع علىلقولين
(قوله دون الثانى) أى فلايحل ولايصح على هذا
(قوله لسلامته الخ) أى بخلاف النقل فإن فيه نسخا له
(قوله عكسه) أى ان النقل أولى من الإضمار
(قوله كقوله تعالى الخ) أى فإنه لابد من تأويل لأن الربا هو الزيادة ونفس الزيادة لاتوصف بحل ولا حرمة
(قوله ذلك) أى المذكور فىلصورة
(قوله عندنا) أى ايها الشافعية
(قوله لاللنقل) أى والا لكان جاريا علىلقول بأن النقل أولى من المجاز وهو مرجوح
(قوله وهو) أى تمثيله به
(قوله حكاية عن الكفار) أى حكاية عن قول الكفار الآكلين للربا اذ الآية تمامها"الذين يأكلون الربا لايقومون الا كما يقوم الذى يتخبطه الشيطان من المس ذلك بأنهم قالوا انما البيع مثل الربا"
(قوله من الخلاف) أى المشار اليه بقوله والأصح ان الإضمار الخ
(قوله ولافيما يأتى اثره) أى وهو ما احتمل فيه المجاز والإضمار
(قوله تقديم الإضمار) أى علىلنقل
(قوله والمجاز الخ) أى ما احتمل الكلام لأن يكون فيه مجاز واضمار كان مجملا حتى لايترجح احدهما الا بدليل لاستوائهما فىلاحتياج الىلقرينة وفىحتمال خفائها وذلك لأن كلا منهما يحتاج لقرينة تمنع المخاطب عن فهم الظاهر وكما يحتمل الخطاء فىتعيين المضمر يحتمل وقوعه فىتعيين المجاز فاستويا
(قوله لكثرته) أى وقلة الإضمار
(قوله عكسه) أى ان الإضمار أولى من المجاز
(قوله متصلة) أى لازمة له غير منفكة عنه فإن الإضمار هو المسمى فيما تقدم بإيماء وقد سبق ثمة ان قرينته توقف الصدق أوالصحة العقلية أوالشرعية عليه وتوقف صدق الكلام أوصحته وصف له لازم وذلك غاية الإتصال
(قوله أى عتيق) أى على انه مجاز
(قوله عن اللازم) أى العتيق
(قوله الملزوم) أى وهو ابنى
(قوله أومثل ابنى فىلشفقة) أى فهو من الإضمار