(قوله فىلحرف) أى بأن يتجوز بعض الحروف عن بعض
(قوله ماترى) أى فعبر بالإستفهام عن النفى بجامع عدم التحقق فىكل
(قوله على الإلتقاط) أى التقاط موسى من اليم
(قوله فىلمشبه) وهو ترتب العداوة والحزن
(قوله لايفيد الخ) أى لكونه غير مستقل بالمفهومية
(قوله الشق الثانى) أى قوله أو الى ما لاينبغى
(قوله قرينة الخ) أى لأن الحرف لايسند ولايسند اليه ومجاز التركيب اسناد الشئ الىغير من هو له
(قوله كقوله الخ) أى حكاية عن قول فرعون للسحرة
(قوله لغير مناسبة) أى بين المنقول اليه وعنه
(قوله فواضح) جواب ان كان الخ وذلك لفوات سبق الوضع فىلأول وهو المرتجل وفوات العلاقة فىلثانى اعنى المنقول لغير مناسبة
(قوله فلصحة الخ) أى فلايصدق اليه حد المجاز حينئذ لفوات المصحح للتجوز وهو بقاء المناسبة التى هىلعلاقة بين المعنيين الحقيقى والمجازى
(قوله ولأن العلم الخ) تعليل ثان لامتناع المجاز فىلعلم
(قوله ان لمح فيه الصفة) أى لا العلم الذى وضع للفرق بين الذوات
(قوله لا يراد منه الصفة) أى حال العلمية
(قوله فىلتسمية) أى تسمية مالمح فيه الصفة مجازا
(قوله لأن وضع العلم الخ) أى فلايسمى احدهما بالآخر
(قوله لاحقيقة ولامجاز) أى بل واسطة بينهما كاللفظ قبل الإستعمال
(قوله الا اذا سمع الخ) أى فلابد من ان تضع العرب نوع التجوز بالسبب الى المسبب مثلا حتى لايتعدى علاقة السببية الى علاقة اخرى والا لجاز التجوز بالأسد عن الأبخر لوجود سبب ما اذ للأسد صفات كالشجاعة والحمى والبخر وغيرها ومع ذلك لايجوز العلاقة لغير الشجاع
(قوله ذلك) أى السمع فىنوع المجاز
(قوله في نوع) أى كالسبب
(قوله في عكسه) أى المسبب
(قوله فلايشترط السماع فيه) أى اذ لو اشترط ذلك لتوقف اهل العربية في التجوز فىكل شخص شخص وهم لايتوقفون فيه بل يستعملون مجازات عديدة لم تسمع ويعدون اختراع المجاز فضلا وفخرا