(قوله فىطلاق اللفظ عليه) أى فىجواز استعمال اللفظ مجازا
(قوله على المسمى الآخر) أى على وجوده فىلواقع ونفس الأمر
(قوله فىصحبته) أى الغير الذى هو صاحب اللفظ
(قوله جازاهم الخ) أى بأن ألقى شبهه على من وكلوا به قتله ورفعه الىلسماء فقتلوا الملقى عليه الشبه ظنا انه عيسى ولم يرجعوا الىقوله انا صاحبكم ثم شكوا فيه لما لم يروا الآخر وهو صاحبهم
(قوله مكر الله) أى مجازاته تعالى على مكرهم اذ التقدير أفأمنوا حين مكرهم مكر الله
(قوله علىلمجازاة) أى مجازاة الله لهؤلاء الكفرة
(قوله متوقف الخ) أى فإن اطلاق المكر على ما يتصور من الله سبحانه يتوقف على اطلاقه علىما يتصور من الناس بدون العكس
(قوله علىلمستحيل) أى لأن الإستحالة تقتضى انه غير موضوع له فيكون مجازا
*3* (مسئلة) في المعرب ووقوعه في القرآن
@ (مسئلة المعرب) بتشديد الراء (لفظ غير علم استعملته العرب فيما) أى في معنى (وضع له فىغير لغتهم) خرج به الحقيقة والمجاز العربيان فإن كلا منهما استعملته العرب فيما وضع له فىلغتهم (والأصح انه) أى المعرب (ليس فىلقرآن) والا لاشتمل علىغير عربى فلايكون كله عربيا وقد قال تعالى"انا أنزلناه قرآنا عربيا"وقيل انه فيه كاستبرق فارسية للديباج الغليظ وقسطاس رومية للميزان ومشكاة هندية أوحبشية للكوة التى لاتنفذ قلنا هذه الألفاظ ونحوها اتفق فيها لغة العرب ولغة غيرهم كالصابون والتنور واما العلم الأعجمى الذى استعملته العرب كإبراهيم واسماعيل وعزرائيل فلايسمىمعربا بل هومن توافق اللغتين مطلقا أو أعجمى محض ان وقع في غير القرآن فقط < 160 > وانما منع من الصرف على الأول لأصالة وضعه فىلعجمة وهذا مامشى عليه الأصل هنا وكلامه فىشرح المختصر يقتضى انه يسمى معربا وبما قررته علم ان المعرب اعجمى الأصل وقيل ان المعرب واسطة بين العجمى والعربى ويشبه ان لاخلاف بأن يقال الأول نظر الىصله والثانى الىحالته الراهنة
(قوله المعرب) أى سوى الأعلام اذ لاخلاف فىوقوع الأعلام العجمية فيه
(قوله لاشتمل الخ) أى وهو باطل
(قوله للكوة) أى الثقبة التى في الحائط
(قوله مطلقا) أى سواء ما في القرآن وغيره