فهرس الكتاب

الصفحة 209 من 704

(قوله عالى الرتبة) أى بحسب الواقع ونفس الأمر

(قوله بعظمة) أى تعاظم فإن الإستعلاء اظهار العلو سواء كان هناك علو فىلواقع أو لا

(قوله حكاية عن فرعون) قال جمع ومعلوم انتفاء العلو اذ كان فرعون في تلك الحالة أعلى رتبة منهم وقد جعلهم آمرين له وانتفاء الإستعلاء اذ لم يكونوا مستعلين عليه بل اعتقدوا فيه الألوهية

(قوله باللفظ) أى لفظ الأمر

(قوله في الأصح) راجع لكل

(قوله الأولان) أى معادون ارادة الطلب

(قوله عكسه) أى يعتبر الإستعلاء دون العلو

(قوله قلنا) أى فىلجواب عن هذا الدليل

(قوله بخلاف الطلب) أى بخلاف استعماله فىلطلب

(قوله فلاحاجة الخ) أى بل يكفى ان الصيغة اذا اطلقت تنصرف اليه

(قوله ولأن الأمر الى قوله باطل) هذه الجمل بأسرها غير موجودة فىنيل المأمول بخط المؤلف وكذا فىشرح الأصل للمحلى ولعل الأنسب وضعها فىسياق قوله والنفسى غير الإرادة فتكون علة له كما لا يخفى على المتأمل هـ كاتبه قال الآمدى لوكان الأمر إرادة لوقعت المأمورات بمجرد الأمر لأن الإرادة صفة تخصص المقدور بوقت وجوده فوجودها فرع وجود مقدور مخصص والثانى باطل لأن ايمان الكفار المعلوم عدمه عند الله لا شك انه مأمور به فيلزم ان يكون مرادا ويستلزم وجوده مع انه محال هـ نقله الشوكانى

(قوله بلا نظر) أى بغير احتياج الى نظر واستدلال

(قوله يفرق بالبديهة الخ) أى لايحتاج في معرفته الىتعريف بحد أورسم كالجوع والعطش وسائر الوجدانيات فإن من لم يعرف الحدود والرسوم يأمر وينهى ويدرك معرفة ضرورية بينهما

(قوله بما يشتمل الخ) أى بتعريف يشتمل على الطلب المعبر عنه بلفظه كما فىلقول الأخير أو بالإقتضاء كما في تعريف المؤلف وغيره

(قوله بالأخفى) أى وهو غير جائز

(قوله انه) أى الطلب

(قوله النفسى) أى لا اللفظى

(قوله الكلام النفسى) أى الذى اثبتناه قال بعض المحققين المعنى الذى يخبره الإنسان فىنفسه ويدور فىخاطره ولايختلف باختلاف العبارات بحسب الأوضاع والإصطلاحات ويقصد المتكلم حصوله في نفس السامع ليجرى على موجبه هوالذى نسميه كلام النفسى

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت