فهرس الكتاب

الصفحة 212 من 704

(قوله دنيوية) أى فلا ثواب فيه

(قوله بخلافها في الندب) أى فإنها اخروية

(قوله ولإرادة الامتثال) أى العلاقة مطلق الإذن

(قوله وللإذن) أى وهو ما سبقه الاستئذان

(قوله وللتأديب) أى العلاقة فيه كالندب

(قوله كل مما يليك) فىلصحيحين انه صلىلله عليه وسلم قال لعمر بن ابىسلمة وهو دون البلوغ ويده تطيش فىلصفحة كل مما يليك

(قوله والأول) أى القائل بعدم ادراج الأدب فىلندب فرق بينهما

(قوله اما اكل المكلف الخ) مقابل لما تضمنه قوله كقولك لغير المكلف الخ من ان الأكل مما يليه ادب

(قوله وللإنذار) أى العلاقة المضادة

(قوله بوجوب اقترانه بالوعيد) أى بخلاف التهديد فقد تقترنه وقد لا

(قوله وللإمتنان) أى العلاقة المشابهة في الإذن اذ الإمتنان لايكون الا في مأذون فيه

(قوله باقترانه بذكر مايحتاج اليه) أى بخلافها فقد لايذكر

(قوله وللإكرام) أى العلاقة المشابهة في الإذن ايضا

(قوله وللتسخير) أى العلاقة المشابهة المعنوية وهو التحتم فىلوقوع

(قوله وللتعجيز) أى والعلاقة فيه المضادة اذ التعجيز انماهوفى الممتنعات والإيجاب فىلممكنات

(قوله أى اظهار العجز) أى لا ايجاده الذى هو اصل معنى التعجيز

(قوله فأتوا بسورة) أى فإنه ليس المراد طلب اتيانهم بها لحكمه تعالى بامتناعه حيث قال لإن اجتمعت الإنس والجن على ان يأتوا بمثل هذا القران لايأتون بمثله ولو كان بعضهم لبعض ظهيرا

(قوله وللإهانة) أى العلاقة المضادة

(قوله ويعبر عنها بالتهكم) قال المؤلف كالزركشى ضابطه ان يؤتى بلفظ يدل على الخير أوالكراهة ويراد منه ضده وبه فارق التسخير

(قوله وللتسوية) أى والعلاقة مضادة لأن التسوية بينهما مضادة لوجوب الفعل

(قوله وللدعاء) أى والعلاقة مطلق الطلب

(قوله وللتمنى) أى والعلاقة كما فىلدعاء

(قوله وللإحتقار) أى والعلاقة المضادة

(قوله وللخبر) أى والعلاقة اللزوم لأن الأمر المطاع يستلزم صحة الخبر عنه

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت