بترك بعض المأمور به أو بفعل بعض المنهى عنه أم لا والأصل كغيره جعلها المخصصة ان أقر بها النبى أو الإجماع مع ان المخصص في الحقيقة انما هو التقرير أو دليل الإجماع
(قوله تخصيص الكتاب به) أى تخصيص بعض آياته العامة ببعض آياته الخاصة
(قوله من تخصيص الخ) أى اذ كل منهما متواتر وأما دلالتهما فظنية
(قوله يتربصن) خبر بمعنى الأمر
(قوله تمسوهن) أى تجامعوهن
(قوله من عدة تعتدونها) أى تستوفون عددها
(قوله فوض) أى الله
(قوله الأصل) أى المستصحب
(قوله وبيان الرسول) أى تبيينه
(قوله يصدق الخ) يعنى ان قوله تعالى لتبين الخ ليس مقصورا على البيان بالسنة كما فهم المانع بل يعم البيان بالكتاب
(قوله لكل شئ) أى والقرآن شئ فدخل فيه
(قوله تخصيص السنة) أى العامة
(قوله بالسنة) أى الخاصة
(قوله فيما الخ) أى الشامل لما دون خمسة أوسق
(قوله فيما) أى من ثمر أو زرع
(قوله السماء) أى السحاب
(قوله صدقة) أى زكاة
(قوله وأنزلنا إليك الذكر) تمام الآية"لتبين للناس مانزل اليهم"أى بسنتك فالبيان بالسنة مقصور على القرآن لايتجاوزه الى غيره وحينئذ لاتكون السنة مبينة للسنة
(قوله قصر بيانه على الكتاب) أى حيث ان البيان علة الإنزال فلايبين بغير المنزل فلاتبين السنة بغير القرآن
(قوله لأنهما الخ) أى فمعنى الآية على هذا لتبين للناس بالسنة والكتاب مانزل اليهم من الكتاب والسنة
(قوله تخصيص كل الخ) يعنى تخصيص الكتاب بالسنة والسنة بالكتاب
(قوله فالأول) أى تخصيص الكتاب بالسنة