فهرس الكتاب

الصفحة 306 من 704

نقله لو وقع (و) كتأويلهم (ستين مسكينا) من قوله تعالى"فإطعام ستين مسكينا"< 284 > (بستين مدا) بتقدير مضاف أى طعام ستين مسكينا وهو ستون مدا فيجوز اعطاؤه لمسكين واحد في ستين يوما كما يجوز اعطاؤه لستين مسكينا فىيوم واحد لأن القصد بإعطائه دفع الحاجة ودفع حاجة الواحد فىستين يوما كدفع حاجة الستين فىيوم واحد ووجه بعده انه اعتبر فيه ما لم يذكر من المضاف وألغى فيه ما ذكر من عدد المساكين الظاهر قصده لفضل الجماعة وبركتهم وتظافر قلوبهم على الدعاء للمحسن (و) كتأويلم خبر أبى داود وغيره (لاصيام لمن لم يبيت) أى الصيام من الليل (بالقضاء والنذر) لصحة غيرهما بنية من النهار عندهم ووجه بعده أنه قصر للعام النص فىلعموم على نادر لندرة القضاء والنذر < 285 > (و) كتأويل أبىحنيفة خبر ابن حبان وغيره (ذكاة الجنين ذكاة أمه) بالرفع والنصب (بالتشبيه) أى مثل ذكاتها أوكذكاتها فالمراد بالجنين الحىلحرمة الميت عنده واحله صاحباه كالشافعىووجه بعده ما فيه من التقدير المستغنى عنه ووجه استغنائه عنه على رواية الرفع وهى المحفوظة أن يعرب ذكاة الجنين خبرا لما بعده أى ذكاة أم الجنين ذكاة له وعلى رواية النصب ان ثبتت أن يجعل على الظرفية أى ذكاة الجنين حاصلة وقت ذكاة أمه التى أحلتها فالمراد الجنين الميت وأن ذكاة أمه أحلته تبعا لها.

(قوله أى التأويل) أى المؤول اليه الصحيح

(قوله يترجح) أى المؤول

(قوله أى عزمتم الخ) أى اذ من المعلوم في الشرع انه لايؤمر بالوضوء مع التلبس بالقيام والدخول فيها لأن الشرط يطلب تحصيله قبل التلبس بالمشروط ووجه قرب تأويل الآية به ان ظاهرها وهو تقييد الوضوء بالقيام الى الصلاة غير مراد قطعا فترجح حملها على ماذكر

(قوله واذا قرأت القرآن) أى فاستعذ بالله

(قوله وبعيد) أى يعترف الخصم ببعده لكن ارتكبه لدليل رجحه

(قوله الا بأقوى منه) أى بدليل أقوى من الظاهر ولايترجح بدليل أدنى منه وبه يعلم انه لابد وان يكون دليل المرجوح أرجح من الظاهر في القريب والبعيد جميعا

(قوله كتأويل الخ) أمثلة للتأويل البعيد

(قوله لغيلان) أى ابن سلمة الثقفى

(قوله لما أسلم) أى بعد فتح الطائف

(قوله منهن) أى عشر نسوة

(قوله بقيد زدته الخ) أى على الأصل

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت