الميتة) كحرمت عليكم أمهاتكم. وقيل مجمل اذلا يصح اسناد التحريم الى العين لأنه انما يتعلق بالفعل فلا بد من تقديره وهو محتمل لأمور لاحاجة الى جميعها ولامرجح لبعضها فكان مجملا. قلنا المرجح موجود وهو العرف فإنه قاض بأن المراد فىلأول تحريم الأكل ونحوه وفى الثانى تحريم التمتع بوطء ونحوه (و) لافى قوله تعالى (وامسحوا برءوسكم) وقيل مجمل لتردده بين مسح الكل والبعض ومسح الشارع الناصية مبين لذلك قلنا لانسلم تردده بين ذلك وانما هو لمطلق المسح الصادق بأقل ما ينطلق عليه الاسم وبغيره ومسح الشارع الناصية من ذلك (و) لا في خبر البيهقى وغيره (رفع عن أمتى الخطأ) والنسيان وما استكرهوا عليه وقيل مجمل اذ لايصح رفعها مع وجودها حسا فلا بد من تقدير شيئ وهو متردد بين أمور < 287 > لاحاجة الى جميعها ولا مرجح لبعضها فكان مجملا قلنا المرجح موجود وهو العرف فإنه قاض بأن المراد منه رفع المؤاخذة (و) لا في خبر الترمذى وغيره (لانكاح الا بولى) وقيل مجمل اذ لايصح النفى لنكاح بلا ولى مع وجوده حسا فلا بد من تقدير شئ وهو متردد بين الصحة والكمال ولا مرجح لواحد منهما فكان مجملا قلنا بتقدير تسليم ذلك المرجح لنفى الصحة موجود وهو قربه من نفى الذات اذ ما انتفت صحته لايعتد به فيكون كالمعدوم بخلاف ما انتفى كماله (لوضوح دلالة الكل) كما مر بيانه فلا اجمال في شئ منه (بل) الإجمال (فى مثل القرء) لتردده بين الطهر والحيض لاشتراكه بينهما وحمله الشافعى على الطهر والحنفى على الحيض لما قام عندهما (و) مثل (النور) لأنه صالح للعقل ونور الشمس مثلا لتشابههما فىلإهتداء بكل منهما (و) مثل (الجسم) لأنه صالح للسماء والأرض مثلا لتماثلهما سعة وعددا (و) مثل (المختار) كمنقاد لتردده بين اسم الفاعل والمفعول بإعلاله بقلب يائه المكسورة أوالمفتوحة ألفا (و) مثل قوله تعالى"أويعفو الذى بيده عقدة النكاح"< 288 > لتردده بين الزوج والولى وحمله الشافعى على الزوج ومالك علىلولى لما قام عندهما (و) مثل قوله تعالى"الا ما يتلى عليكم"للجهل بمعناه قبل نزول مبينه وهو حرمت عليكم الميتة الخ ويسرى الإجمال الى المستثنى منه وهو"احلت لكم بهيمة الأنعام" (و) مثل قوله تعالى (الراسخون) من قوله ومايعلم تأويله الا الله والراسخون في العلم يقولون آمنا به لتردده بين العطف والإبتداء وحمله الجمهور على الإبتداء لما قام عندهم (و) مثل (قوله عليه الصلاة والسلام) فىخبر الصحيحين وغيرهما (لايمنع احدكم جاره ان يضع خشبه فىجداره) لتردد ضمير جداره بين عوده الىلجار أو الىلأحد وتردد الشافعى في المنع لذلك والجديد المنع لخبر الحاكم بإسناد صحيح فىخطبة حجة الوداع لايحل لامرئ من مال أخيه الا ما أعطاه عن طيب نفس وخشبه بلفظ الجمع والإضافة للضمير وروى خشبة بالإفراد والتنوين (و) مثل (قولك زيد طبيب ماهر) لتردد ماهر بين رجوعه الىطبيب والى زيد (و) مثل