فهرس الكتاب

الصفحة 311 من 704

(قوله بأن المراد منه) أى من الرفع

قوله رفع المؤاخذة) أى فلا اجمال لتعين المضمر

(قوله لانكاح الابولى) أى لانكاح صحيح الا بولى وهذا أقرب من تقدير لانكاح كامل الا بولى لأن الأول أقرب الى الحقيقة فحمل اللفظ عليه فإن الحقيقة هو نفى الذات ونفى الذات يستلزم انتفاء جميع الصفات ونفى الصحة أقرب اليه في هذا المعنى من نفى الكمال لأنه لايبقى مع نفى الصحة وصف بخلاف نفى الكمال فإن الصحة تبقى معه

(قوله فلا بد الخ) أى تصحيحا للكلام

(قوله بين الصحة والكمال) أى على السواء

(قوله بخلاف ما الخ) أى فقد يعتبر به

(قوله لوضوح دلالة الكل) أى الصور الخمس

(قوله كما مر بيانه) أى في الشرح

(قوله لما) أى لدليل

(قوله عندهما) أى عند الشافعى والحنفى

(قوله مثلا) أى كالإيمان والقرآن ونور القمر

(قوله وعددا) أى وهو كون كل سبعا

(قوله بإعلاله بقلب يائه الخ) أى لتحركها وانفتاح ماقبلها

(قوله وحمله الشافعى) أى في الجديد ووافقه الحنفية وأحمد

(قوله ومالك) أى وكذلك الشافعى في القديم لكن اذا كانت المرأة محجورة

(قوله بمعناه) أى ما يتلى

قوله قبل نزول مبينه) أى واما بعده فهومتضح لا اجمال فيه

(قوله ويسرى) أى من المستثنى

(قوله الى المستثنى منه) أى لأن الإستثناء المجهول من معلوم يصير الكل مجهولا

(قوله تأويله) أى المتشابه

(قوله بين العطف) أى كونه معطوفا على الله وعليه يكون قوله يقولون حالا أى حال كونهم قائلين آمنا به

(قوله والإبتداء) أى كونه مبتداء خبره يقولون والواو للإستئناف

(قوله لما قام عندهم) أى من الأدلة المرجحة لمثله منها لوكان قوله والراسخون معطوفا لصار قوله يقولون آمنابه ابتداء وهو بعيد عن الفصاحة وكان الأولى ان يقال وهم يقولون أو يقال ويقولون

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت