فهرس الكتاب

الصفحة 609 من 704

والعرفى متفق عليه بخلاف الشرعى كما مر (الوجودى) مما ذكر (فالعدمى قطعا البسيط) منه (فالمركب في الأصح) لضعف العدمى والمركب بالخلاف فيهما وقيل المركب فالبسيط وقيل هما سواء وذكر الخلاف من زيادتى (والباعثة على الأمارة) لظهور مناسبة الباعثة

(قوله قياس المعنى) أى الذى ينظر فيه للمعنى وهو المشتمل على الوصف المناسب بالذات

(قوله قياس الدلالة) وهو ماجمع فيه بلازمها فأثرها فحكمها نحو النبيذ حرام كالخمر بجامع الرائحة المشتدة وهى لازمة للإسكار ونحو القتل بمثقل يوجب القصاص كالقتل بمحدد بجامع الإثم وأثر العلة التى هى القتل العمد العدوان ونحو تقطع الجماعة بالواحد كما يقتلون به بجامع وجوب الدية

(قوله على المعنى المناسب) أى نفسه

(قوله والثانى الخ) أى وظاهر ان ما اشتمل على نفس المناسب أقوى مما اشتمل على نحو لازمه

(قوله غير المركب) أى القياس غير المركب

(قوله ان قبل) يعنى على القول بقبوله

(قوله في قبوله المذكور) أى وتقدم ان الأصح عدم القبول

(قوله عكسه) أى يرجح المركب على غيره

(قوله لقوة المركب الخ) أى مع التعليل بعلتين مختلفتين فيفيد ذلك قوة

(قوله ويرجح الخ) أى فيقدم التعليل بالوصف الحقيقى

(قوله الوصف الحقيقى) أى ما يتعقل في نفسه من غير توقف على عرف أوغيره

(قوله فالشرعى) أى كتعليل جواز رهن المشاع بجواز بيعه

(قوله بخلاف العرفى) أى فإنه متوقف على الإطلاع على العرف

(قوله متفق عليه) أى على صحة التعليل به

(قوله بخلاف الشرعى) أى فإنه مختلف فيه

(قوله كمامر) أى في مبحث العلة

(قوله الوجودى الخ) مفهومه انقسام كل من الحقيقى ومابعده إلى الوجودى والعدمى والبسيط والمركب وان كلا مقدم بجميع أقسامه على ما بعده كذلك حتى يقدم الحقيقى العدمى المركب على العرفى الوجودى البسيط

(قوله فالمركب) أى مما ذكر

(قوله بالخلاف فيهما) أى دون الوجودى والبسيط فلا خلاف في صحة التعليل بهما

(قوله وقيل المركب الخ) أى يقدم المركب من ذلك على البسيط

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت