(قوله أشد الخ) أى لأن الوجود أظهر من العدم
(قوله لأنها أفيد الخ) أى بخلاف القاصرة فإنها لاتلحق بها
(قوله عكسه) أى ترجح القاصرة على المتعدية
(قوله لأن الخطأ الخ) أى لكون المعلل بها واحدا
(قوله أقل) أى منه في المتعدية
(قوله هما سواء) أى لا ترجح احداهما على الأخرى
(قوله ينفردان به) أى ففى كل جهة نقص وجهة كمال
(قوله عكسه) أى يرجح الأقل على الأكثر
(قوله كما في المتعدية الخ) أى فمن رجح المتعدية رجح الأكثر ومن رجح القاصرة رجح الأقل
(قوله في المسئلتين) أى هذه وما قبلها
(قوله لأن الأول) أى الأعرف
(قوله إلى مقصود الخ) أى الذى هو الكشف والإيضاح
(قوله من الثانى) أى الأخفى
(قوله والذاتى) أى يرجح من ذلك ما كان تعريفا بالذاتيات على ما كان تعريفا بالعرضيات
(قوله والذاتى على العرضى) ولكل منهما طريق فالأول مالايتصور الذات قبل فهمه كاللونية للبياض والثانى بخلافه كأن تعرف الصحة في العبادة بأنها موافقتها الشرع وان تعرف بإسقاط القضاء فإنه لا يتصور فهم الصحة قبل فهم الموافقة ويتصور قبل فهم اسقاط القضاء فالأول أرجح وهذا المثال صالح لأن يكون مثالا لترجيح الأعم على الأخص فإن الأول يتناول صلاة من ظن الطهر ثم يتبين حدثه بخلاف تعريفها بإسقاط القضاء
(قوله بالأول) أى الذاتى
(قوله كنه الحقيقة) أى غايتها
(قوله بخلاف الثانى) أى فإنه لا يفيده
(قوله والصريح) أى يرجح
(قوله بالثانى) أى غير الصريح
(قوله يرجح الأعم الخ) المراد انه اذا دل السمع على تعريفين لشىء أحدهما أعم كان الأولى الأخذ بالأعم لأنه أفيد إذ أفراده أكثر
(قوله عكسه) أى يرجح الأخص على الأعم
(قوله اخذا الخ) أى فإنه تحقق أفراد الأخص مع الشك في الأفراد الزائدة التى أفادها الأعم