فهرس الكتاب

الصفحة 72 من 704

تساوت احدها وان فعلت مرتبة فيهما لما مر فإن تركت فحكمه موافق للمختار ويثاب ثواب المندوب في كل قول علىغير ما ذكر لثواب الواجب وذكر حكم التساوى في المرتبة مع الترجيح فىلبقية من زيادتى المقتضية من حيث الترجيح لإبدال قوله فىلمرتبة أعلاها بقولى أولها < 69 > وبما قررته علم ان محل ثواب الواجب والعقاب احدها مبهما لامن حيث خصوصه حتى ان الواجب ثوابا فىلمرتبة أولها من حيث انه مبهم لا من حيث خصوصه وكذا يقال فىكل من الزائد علىما يتأدى به الواجب منها انه يثاب عليه ثواب المندوب من حيث انه مبهم لا من حيث خصوصه

(قوله بأحد اشياء) أى بواحد مبهم فىلظاهر من اشياء معينة

(قوله وهو) أى الأحد المبهم

(قوله معينا) أى بأن يتعين بأنه الواجب

(قوله أوفعل غيره) أى المعين عند الله

(قوله سقط بفعله) أى لأن الأمر في الظاهر بغير معين

(قوله كذلك) أى معينا عنده

(قوله وهو) أى الأحد المعين

(قوله بأن علم الله الخ) حاصل هذا القول ان الواجب معين عند الله قبل الفعل دون الناس وبعد الفعل معين عند الله وعند الناس فيختلف باختلاف اختيارهم كما قاله بخلاف القول الذى قبله فإن حاصل معناه ان الواجب معين عند الله دون الناس وسقط بفعل غيره لعذر المكلف بانه لااطلاع له علىلغيب وعليه لايختلف باختلاف اختيارهم تأمل

(قوله وان اختلف) أى الواجب

(قوله باختيار المكلفين) أى ضرورة ان الواجب علىكل واحد منهم ما اختاره ولاشك فىختلاف اختياراتهم

(قوله لايلزم الخ) أى لجواز ان يكون وجوبها بدليا

(قوله ذلك) أى ثواب فعل الواجبات أوعقاب تركها

(قوله لما قالوا) تعليل للنفيين المذكورين

(قوله من ان ايجاب الشئ الخ) هو نشر غير مرتب من قوله على نفى ايجاب الخ

(قوله لما فىتركه أوفعله) هو نشر مرتب من قوله تحريم الشئ الخ

(قوله والثالث) هو ايجاب الأحد معينا عند الله

(قوله تنسبه) أى الثالث

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت