رَسُولِ اللهِ ﷺ فَخَطَبَ (١) .
وَقِيلَ: (٢) : مَعْنَى قَوْلِهِ: (يُصَلِّي إِمَامُ فِتْنَةٍ) أَيْ: غَيْرَ إِمَامِهِمْ يُصَلِّي لَهُمْ فِي حِينِ فِتْنَةٍ، لَيْسَ أَنَّ ذَلِكَ الإِمَامَ يَدْعُو إِلَى فِتْنَةٍ.
وَيَدُلُّ عَلَى هَذَا قَوْلُ عُثْمَانَ ﵁: (الصَّلَاةُ أَحْسَنُ مَا يَعْمَلُ النَّاسُ، فَإِذَا أَحْسَنُوا فَأَحْسِنُ مَعَهُمْ) ، وَلَمْ يَذْكُرِ الَّذِي أَمَّهُمْ بِمَكْرُوهٍ، وَذَكَرَ أَنَّ فِعْلَهُ مِنْ أَحْسَنِ الأَعْمَالِ، وَحَذَّرَهُ مِنَ الدُّخُولِ فِي الفِتْنَةِ.
وَقَدْ ذَكَرَ عُمَرُ بنُ شَبَّةَ بِإِسْنَادِهِ: (صَلَّى بِالنَّاسِ يَوْمَ الجُمُعَةِ سَهْلُ بنُ حُنَيْفٍ) (٣) يَعْنِي أَيَّامَ الحِصَارِ.
وَقَالَ بَعْضُ العُلَمَاءِ (٤) : قَدْ صَلَّى بِالنَّاسِ فِي حِصَارِ عُثْمَانَ جَمَاعَةٌ مِنَ الفُضَلَاءِ مِنْهُمْ: أَبُو أَيُّوبَ ﵁ ، وَسَهْلُ بنُ حُنَيْفٍ، وَابْنُهُ أَبُو أُمَامَةَ.
قَالَ الزُّهْرِيُّ (٥) : وَصَلَّى يَوْمَ العِيدِ عَلِيُّ بنُ أَبِي طَالِبٍ ﵁ .