رِيَاضِ الجَنَّةِ، وَجَعَلَ الذَّاكِرَ الله فِيهَا كَالرَّاتِعَ فِي رِيَاضِ الجَنَّةِ.
وَكَمَا قَالَ: (الجَنَّةُ تَحْتَ ظِلَالِ السُّيُوفِ) (١) ، أَيْ: إِنَّهُ عَمَلٌ يُوصِلُ إِلَى الجَنَّةِ، وَكَمَا قَالَ ﷺ: (الأُمُّ بَابٌ مِنْ أَبْوَابِ الجَنَّةِ) (٢) ، أَيْ: إِنَّ بِرَّهُ بِهَا وَدُعَاءَهَا لَهُ يُوصِلُهُ إِلَى الجَنَّةِ، وَتَسْمِيَةُ الشَّيْء بِمَا يَؤُولُ إِلَيْهِ، وَيَتَوَلَّدُ عَنْهُ مَعْرُوفٌ فِي لِسَانِ العَرَب.
وَقَوْلُهُ: (وَمِنْبَرِي عَلَى حَوْضِي) ، يَحْتَمِلُ أَنْ يَكُونَ اللهُ يُعِيدُ ذَلِكَ الْمِنْبَرَ بِعَيْنِهِ فَيَكُونُ عَلَى حَوْضِهِ، وَيَحْتَمِلُ: وَلِي أَيْضًا مِنْبَرُ عَلَى حَوْضِي أَدْعُو النَّاسَ عَلَيْهِ إِلَى الحَوْضِ.