عِنِ البَيْتِ، ثُمَّ قَالَ (أُشْهِدُكُمْ أَنِّي قَدْ أَوْجَبْتُ مَعَ عُمْرَتِي [حَجًا، قَالَ: ثُمَّ قَدِمَ فَطَافَ لَـ] (١) هُمَا طَوَافًا وَاحِدًا).
قَالَ الشَّافِعِيُّ ﵀ (٢) : الإِفْرَادُ وَالتَّمَتُّعُ أَفْضَلُ مِنَ القِرَانِ، وَقَالَ أَبُو حَنِيفَةَ: القِرَانُ [أَفْضَلُ مِنَ الإِفْرَادِ وَالتَّمَتُّعِ] (٣) .
الكَلَامُ فِي هَذَا فِي ثَلَاثَةِ فُصُولٍ:
أَحَدُهَا أَنَّ حَجَّ النَّبِيِّ ﷺ عَلَى أَيِّ صِفَةٍ كَانَ؟
وَالثَّانِي: أَنَّ الإِفْرَادَ أَفْضَلُ مِنَ القِرَانِ.
وَالثَّالِثُ: أَنَّ دَمَ القِرَانِ هَلْ هُوَ دَمُ نُقْصَانٍ أَوْ دَمُ نُسُكٍ؟
فَالدَّلَالَهُ عَلَى أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ كَانَ مُفْرِدًا رِوَايَةُ ابْنِ [عُمَرَ] (٤) ، وَعَائِشَةَ، وَجَابِرٍ ﵃ (٥) ، ...................................................