[وَكُلُّهُمْ] (١) كَانَ قَدْ عُنِي بِأَمْرِ الحَجِّ، فَنَقَلَ فِيهِ مَا لَمْ يَنْقُلُهُ غَيْرُهُ، فَكَانَ الْأَخْذُ بِرِوَايَتِهِمْ أَوْلَى مِمَّنْ رَوَى التَّمَتُّعَ وَالْقِرَانَ، وَإِذَا ثَبَتَ أَنَّهُ ﷺ كَانَ مُفْرِدًا ثَبَتَ أَنَّ الإِفْرَادَ أَفْضَلُ.
وَالدَّلِيلُ عَلَى أَنَّ دَمَ القِرَانِ هُوَ دَمُ نُقْصَانٍ، هُوَ أَنَّهُ دَمٌ مُتَعَلِّقٌ بِالإِحْرَامِ فَكَانَ كَدَمِ الطِّيبِ وَاللِّبَاسِ (٢) .
قَالَ مَالِكٌ، وَالشَّافِعِيُّ (٣) : الإِفْرَادُ أَفْضَلُ.
وَقَالَ أَصْحَابُ الرَّأْيِ (٤) : القِرَانُ أَفْضَلُ.
وَقَالَ أَحْمَدُ بنُ حَنْبَلٍ (٥) : التَّمَتَّعُ بِالعُمْرَةِ إِلَى الحَجِّ.
وَكُلُّ وَاحِدٍ مِنْهُمُ اسْتَدَلَّ اسْتَدَلَّ بِحَدِيثٍ.