وَالعَقْرَبُ تَلْدَغُ وَتُؤْلِمُ.
وَفِي رِوَايَةٍ خَارِجَ الصَّحِيحِ (وَالحَيَّةُ) (١) ، وَهِيَ تَنْهَشُ، وَتَكْرَعُ فِي الشَّرَابِ وَتَمُجُّ فِيهِ رِيقَهَا وَالسُّمَّ.
وَالفَأْرَةُ تَخْرُجُ مِنْ جُحْرِهَا فَتَسْرِقُ الأَطْعِمَةَ وَتُفْسِدُهَا، وَتَقْرِضُ الثِّيَابَ، وَتَأْخُذُ الفَتِيلَةَ مِنَ السِّرَاجِ فَتُضْرِمُ بِهَا البَيْتَ.
وَالكَلْبُ العَقُورُ: يَعْقِرُ وَيَجْرَحُ.
قَالَ سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ: الكَلْبُ العَقُورُ: كُلُّ سَبْعٍ يَعْقِرُ، وَلَمْ يُخَصَّ بِهِ الكَلْبُ (٢) .
وَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ لِعُتْبَةَ بن أَبِي لَهَبٍ: (اللَّهُمَّ سَلِّطْ عَلَيْهِ كَلْبًا مِنْ كِلَابِكَ، فَخَرَجَ إِلَى الشَّامِ مَعَ أَصْحَابٍ لَهُ، فَتَخَطَّى الأَسَدُ أَصْحَابَهُ إِلَى عُتْبَةَ فَقَتَلَهُ) (٣) .