المُبْتَاعُ) (١) ، بِغَيْرِ هَاءٍ، وَالَّذِي يَرْوِيهِ هَكَذَا يَجُوزُ عِنْدَهُ اشْتِرَاطُ بَعْضِ الثَّمْرَةِ، وَمَنْ رَوَى (إِلَّا أَنْ يَشْتَرِطَهُ) بِالهَاءِ، لَا يَرَى إِلَّا اشْتِرَاطَ الكُلِّ، (وَكَذَلِكَ رَبُّ العَرِيَّةِ) (٢) .
وَقَوْلُ زَيْدِ بن ثَابت: (أَنْ تُبَاعَ العَرَايَا) (٣) ، العَرَايَا: جَمْعُ عَرِيَّةٍ، وَهِيَ النَّخْلَةُ يُعْطِيهَا الرَّجُلُ [وَيَسْتَثْنِي النَّخْلَةَ وَالنَّخْلَتَيْنِ] (٤) يَأْكُلُ ثَمْرَتَهَا، يُقَالُ: أَعْرَى يُعْرِي إعْرَاءً، فَهُوَ مُعْرٍ إِذَا فَعَلَ ذَلِكَ، وَالنَّخْلَةُ عَرِيَّةٌ، قَالَ: [من الطويل]
لَيسَتْ بِسَنْهَاءَ وَلَا رُجَبِيَّةٍ … وَلَكِنْ عَرَايَا فِي السِّنِينِ الجَوَائِح (٥)
وَ (رَخَصَّ النَّبِيُّ ﷺ فِي بَيْعِ العَرَايَا بِخَرْصِهَا مِنَ التَّمْرِ) (٦) ، أَيْ: بِمِقْدَارِ مَا فِيهَا مِنَ التَّمْرِ.
يُقَالُ: خَرَصَ النَّخْلَةَ يَخْرِصُهَا خَرْصًا إِذَا حَزَرَهَا فَقَدَّرَ مَا فِيهَا.