نَعْرِفُهُ قَبْلَ هَذَا الأَمْرِ) (١) .
قَالَ أَهْلُ اللُّغَةِ (٢) : أَفْضَعَ الأَمْرُ وَفَظَعَ أَيْ: اشْتَدَّ، وَهُوَ مُفْظِعٌ وَفَظِيعٌ، وَفَظَعَهُ الأَمْرُ وَأَفْضَعَهُ: اشْتَدَّ عَلَيْهِ وَثَقُلَ.
وَقَوْلُهُ: (أَسْهَلْنَ بِنَا) أَيْ: أَفْضَى بِنَا إِلَى سُهُولَةٍ.
وَ (الخُصْمُ) : الجَانِبُ مِنَ الشَّيْءِ.
وَفِي الحَدِيثِ: (كُنْتُ أُنسِيتُ الدَّنَانِيرَ السَّبْعَةَ فِي خُصْمِ الفِرَاشِ) (٣) ، أَيْ: فِي جَانِبِهِ وَنَاحِيَّتِهِ.
وَقِيلَ لِلْخَصْمَيْنِ خَصْمَانِ لِأَنَّ كُلَّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا يَأْخُذُ فِي نَاحِيَّةٍ مِنَ الدَّعْوَى غَيْرِ نَاحِيَّةِ صَاحِبِهِ، يُقَالُ: رَجُلٌ خَصِمٌ، وَرِجَالٌ خِصَامٌ، مَعْنَاهُ: ذُو خَصْمٍ، وَذَوُو خَصْمٍ، لِأَنَّهُ مَصْدَرٌ.
وَفِي حَدِيثِ سَلَمَةَ بْنِ الأَكْوَع: (أَلَا تُسْمِعُنَا مِنْ هُنَيْهَاتِكَ) (٤) ، كَذَا فِي هَذِهِ