عَقَبَ، وَإِذَا غَذَا الإِنْسَانُ ثُمَّ ثَنَى مِنْ سَنَتِهِ فَقَدْ عَقَبَ، وَيُقَالُ: تَعْقِيبَةٌ خَيْرٌ مِنْ غَزَاةٍ، وَيُقَالُ: صَلَّى القَوْمُ وَعَقَبَ فُلَانٌ، أَيْ: أَقَامَ بَعْدَ مَا ذَهَبُوا، وَيُقَالُ: عُقِّبَ الغُزَاةُ وَأَعْقَبُوا: إِذَا وُجِّهَ مَكَانَهُمْ غَيْرُهُمْ فَرَدُّوا.
وَفِي حَدِيثِ عُمَرَ ﵁: (أَنَّهُ كَانَ يُعقِّبُ الجُيُوسَ فِي كُلِّ عَامٍ) (١) ، أَيْ: يَرُدُّ قَوْمًا، وَيَبْعَثُ آخَرِينَ مَكَانَهُمْ.
وَفِي حَدِيثِ بُرَيْدَةَ ﵁ قَالَ: (بَعَثَ النَّبِيُّ ﷺ عَلِيًّا إِلَى خَالِدٍ ﵄ لِيَقْبِضَ الخُمُسَ وَقَدِ اغْتَسَلَ) (٢) ، أَيْ: وَقَعَ عَلَى جَارِيَةٍ لَهُ فِي القِسْمَةِ مِنَ الخُمُسِ، فَاغْتَسَلَ لِلْجَنَابَةِ، فَذَكَرَ بُرَيْدَةُ ذَلِكَ لِلنَّبِيِّ ﷺ فَقَالَ: (إِنَّ لَهُ فِي الخُمُسِ أَكْثَرَ مِنْ ذَلِكَ) .
وَفِي رِوَايَةٍ خَارِجَ الصّحِيحِ: (وَفِي السَّبْيِ وَصِيفَةٌ مِنْ أَفْضَلِ السَّبْي، فَوَقَعَتْ فِي الخُمُسِ، ثُمَّ خُمَّسَ فَصَارَتْ فِي أَهْلِ بَيْتِ النَّبِيِّ ﷺ ، ثُمَّ خُمِّسَ فَصَارَتْ [في] (٣) آل عليٍّ ﵁ ) (٤) .