إِخْلَاصٌ، وَآخِرُهَا مَسْأَلَةُ اللهِ ﷿ (١) .
وَالوَاوُ فِي قَوْلِهِ: (وَالْقُرْآنُ الْعَظِيمُ) وَاوُ التَّخْصِيصِ وَالتَّفْضِيلِ، كَقَوْلِهِ ﷿: ﴿فِيهِمَا فَاكِهَةٌ وَنَخْلٌ وَرُمَّانٌ﴾ (٢) ، وَكَقَوْلِهِ: ﴿مَنْ كَانَ عَدُوًّا لِلَّهِ وَمَلَائِكَتِهِ وَرُسُلِهِ وَجِبْرِيلَ وَمِيكَالَ﴾ (٣) .
* * *
* وَحَدِيثُ أَنَسٍ ﵁: (يَجْتَمِعُ الْمُؤْمِنُونَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ، فَيَقُولُونَ: لَوْ اسْتَشْفَعْنَا إِلَى رَبِّنَا) (٤) .
قَوْلُهُ: لَسْتُ هُنَاكُمْ، أَيْ: لَسْتُ مِنْ رِجَالِ هَذَا الشَّأْنِ، وَلَا مِمَّنْ يَقُومُ هَذَا المَقَامَ.
وَقَوْلُهُ: (فَيَحُدُّ لَهُ حَدًا) ، أَيْ: فَبَيَّنَ لِي قَدْرًا.
وَقَوْلُهُ: (إِلَّا مَنْ حَبَسَهُ الْقُرْآنُ) أَيْ: مَنْ حَكَمَ القُرْآنُ بِحَبْسِهِ فِي النَّارِ، أَيْ: مِنْ ذِكْرِهِ فِي القُرْآنِ أَنَّهُ خَالِدٌ فِي النَّارِ.
* * *
* وَفِي حَدِيثِ سَعِيدِ بن زَيْدٍ: (الْكَمْأَةُ مِنَ الْمَنِّ) (٥) .