وَفِي حَدِيثِ يَزِيدَ بن شَجَرَةَ: (وَفِي الرِّحَالِ مَا فِيهَا) (١) ، الرِّحَالُ جَمْعُ رَحْلٍ، وَهُوَ مَنْزِلُ الإِنْسَانِ وَمَسْكَنُهُ، يُقَالُ: إِنَّهُ لَخَصِيبُ الرَّحْلِ، وَيَقُولُونَ: انْتَهَيْنَا إِلَى رِحَالِنَا أَيْ: إِلَى مَنَازِلِنَا.
وَرُوِيَ: عِنْدَ اقْتِرَابِ السَّاعَةِ: (تَخْرُجُ نَارٌ مِنْ قَعْرِ عَدَنٍ تُرَحِّلُ النَّاسَ) (٢) ، أَيْ: تُنَزِّلُهُمُ الْمَرَاحِلَ.
وَقِيلَ: تُزْعِجُهُمْ وَتُشْخِصُهُمْ، يُقَالُ: رَحَلْتُهُ وَارْتَحَلْتُهُ: إِذَا أَزْعَجْتُهُ وَأَشْخَصْتُهُ، وَفِي الحَدِيثِ: (إِنَّ ابْنِي ارْتَحَلَنِي فَكَرِهْتُ أَنْ أُعْجِلَهُ) (٣) ، يُقَالُ: ارْتَحَلَ فُلَانٌ فُلانًا إِذَا رَكِبَهُ وَعَلَا ظَهْرَهُ، وَالرِّحْلَةُ: الْمَرْكَبُ مِنَ الإِبِلِ ذَكَرًا كَانَ أَوْ أُنْثَى.
قَالَ صَاحِبُ الْمُجْمَلِ (٤) : رَحَلَهُ: إِذَا أَظْعَنَهُ مِنْ مَكَانِهِ، وَأَرْحَلَهُ: أَعْطَاهُ رَاحِلَةً.
وَقَوْلُهُ: (مُوغِرِينَ فِي نَحْرِ الظَّهِيرَةِ) ، الوَغْرَةُ: شِدَّةُ الحَرِّ، وَوَغِرَ الرَّجُلُ: دَخَلَ فِي وَقْتِ شِدَّةِ الحَرِّ، وَالوَغِيرُ: لَحْمٌ يُشْوَى عَلَى الرَّمْضَاءِ، وَالإِيغَارُ: أَنْ