فهرس الكتاب

الصفحة 325 من 2842

الظُّلَلُ)، يَعْنِي: السَّحَابَ، وَقِيلَ: كُلُّ شَيْءٍ أَظْلَلَ فَهُوَ ظُلَّةٌ.

وَقَوْلُهُ: ﴿فِي ظِلَالٍ عَلَى الْأَرَائِكِ﴾ (١) ، هُوَ جَمْعُ ظُلَّةٍ " (٢) .

- وَمِنْ ذَلِكَ قَوْلُهُ: " وَقُرِئَ: (مَنْ يَلْمُزُكَ) ، بِضَمِّ الْمِيمِ " (٣) .

- وقال في مُنَاسَبَةٍ: " وَقَرَأَ بَعْضُهُمْ: ﴿نُصُبٍ يُوفِضُونَ﴾ (٤) ، بِضَمِّ النُّونِ، أَيْ: إِلَى أَصْنَامٍ لَهُمْ ".

وَلَمْ يَقْتَصِرْ قِوَامُ السُّنَّةِ عَلَى الْقِرَاءَاتِ الْمُتَوَاتِرَةِ فَقَطْ؛ بَلِ اسْتَشْهَدَ بِالْقِرَاءَاتِ الشَّاذَّةِ أَيْضًا، وَلَا عَجَبَ فِي ذَلِكَ؛ " فَكُلُّ مَا وَرَدَ أَنَّهُ قُرِئَ بِهِ جَازَ الاِحْتِجَاجُ بِهِ فِي الْعَرَبِيَّةِ، سَوَاءٌ كَانَ مُتَوَاتِرًا أَمْ آحَادًا، أَمْ شَاذًّا، وَقَدْ أَطَبْقَ النَّاسُ عَلَى الاِحْتِجَاجِ بِالْقِرَاءَاتِ الشَّاذَّةِ فِي الْعَرَبِيَّةِ إِذَا لَمْ تُخَالِفُ قِيَاسًا مَعْرُوفًا، بَلْ لَوْ خَالَفَتْهُ يُحْتَجُ بِهَا فِي مِثْلِ ذَلِكَ الحَرْفِ بِعَيْنِهِ … وَالاِحْتِجَاجُ بِالْقِرَاءَةِ الشَّاذَّةِ لَا أَعْلَمُ فِيهِ خِلَافًا بَيْنَ النُّحَاةِ، وَإِنِ اخْتُلِفَ فِي الاِحْتِجَاجِ بِهَا فِي الْفِقْهِ" (٥) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت