كِتَابًا مُحَمَّدُ بْنُ إِدْرِيسَ الشَّافِعِيُّ الفَقِيهُ، وَمُحَمَّدُ بْنُ الحَسَنِ الشَّيْبَانِيُّ، وَإِسْمَاعِيلُ بْنُ أَبِي أُوَيْسٍ … " (١) .
وَنَقَلَ الدُّكْتُورُ مُحَمَّدُ بَسَّامُ حِجَازِي جَمَاعَةً مِنْ أَهْلِ العِلْمِ اهْتَبَلُوا بِضَبْطِ مَرُويَّاتِ الْمُوَطَّأ، وَمُقَارَنَةِ أَلْفَاظِهَا بِمَا وَرَدَ مِنْهَا فِي كُتُبِ الشَّافِعِيِّ، وَذَكَرَ مِنْهُمُ: الإِمَامَ الْمُجَوِّدَ أَبَا الحَسَنِ الدَّارَقُطْنِيَّ، وَأَبَا بَكْرٍ البَيْهَقِيَّ، وَالحَافِظَ أَبَا عُمَرَ بْنَ عَبْدِ البَرِّ النَّمَرِيَّ، وَأَبَا العَبَّاسِ الدَّانِيَّ، وَالرَّافِعِيَّ، وَابْنَ الأَثِيرِ (٢) .
وَحَاوَلَ بَعْضُ الْمُشْتَغِلِينَ الْيَوْمَ جَمْعَ هَذِهِ الرِّوَايَةِ مِنْ مُؤَلَّفَاتِ الشَّافِعِيُّ ﵀ ، وَكُتُبِ أَصْحَابِهِ، وَغَيْرِهَا مِنْ دَوَاوِينِ السُّنَّةِ، وَالَّذِي وَقَفْتُ عَلَيْهِ مِنْ ذَلِكَ:
* " حَدِيثُ الإِمَامِ مَالِكِ بْنِ أَنَسٍ بِرِوَايَةِ الإِمَامِ الشَافِعِيِّ "، جَمْعُ رِفْعَت فوزي عبد المطلب، وَصَدَرَ عَنْ دَارِ الْمُقْتَبَسِ سَنَةَ ٢٠١٥ م فِي ٨٠٠ صَفْحَةٍ.
*" مُوَطَأُ الإِمَامِ مَالِكٍ: رِوَايَةُ الشَّافِعِيِّ عَنْ مَالِكٍ "، إِعْدَادُ وَتَرْتِيبُ مُحَمَّدُ لطفي بْنُ مُحَمَّد يُوسُف البَنْجَرِي، وَصَدَرَ عَنْ مَجْلِسِ الدَّعْوَةِ وَالتَّحْقِيقِ الإِسْلَامِيِّ جَامِعَةِ العُلُومِ الإِسْلَامِيَّةِ بِكَرَاتْشِي، سَنَةَ ١٤٣٧ هـ المُوَافِقِ لِسَنَةِ ٢٠١٦ م.
*" مُوَطأ الإِمَامِ مَالِكٍ بِرِوَايَةِ الإِمَامِ الشَّافِعِيِّ جَمْعًا وَدِرَاسَةً"، لِلدُّكْتُورِ مُحَمَّد بسام حجازي، وَصَدَرَ عَنْ دَارِ اللُّبَابِ، إستانبول، سَنَةَ ٢٠١٩ م.