وَهَذَا الأَخِيرُ أَجْوَدُهَا، فَقَدْ قَامَ الدُّكْتُورُ مُحَمَّدُ بَسَامُ بِجُهْدٍ كَبِيرٍ فِي اسْتِقْصَاءِ مَرْوِيَّاتِ الشَّافِعِيِّ عَنِ الإِمَامِ مَالِكٍ الْمَنْثُورَةِ فِي بُطُونِ كُتُبِ الإِمَامِ الشَّافِعِيِّ وَغَيْرِهَا مِنَ الْمَصَادِرِ الْمُتَقَدَّمَةِ، فَاجْتَمَعَ لَهُ ٨٥٠ رِوَايَةً، إِلَى جَانِبِ حَشْدِ مِئَاتِ المَسَائِلِ وَالفَوَائِدِ مِنْ كَلَامِ الإِمَامِ الشَّافِعِيِّ مِمَّا أَوْدَعَهُ كُتُبَهُ، أَوْ نَقَلَتْهُ عَنْهُ الْمَصَادِرُ الْمُعْتَمَدَةُ.
أَشَارَ قِوامُ السُّنَّةِ التَّيْمِيُّ ﵀ فِي مَوْطِنٍ وَاحِدٍ إِلَى رِوَايَةِ الشَّافِعِيِّ، وَلَمْ يُسَمِّهِ، وَإِنَّمَا قَالَ (٥/ ١١٠) : "وَرَوَاهُ بَعْضُ الكِبَارِ عَنْ مَالِكٍ: (تَقْبِصُ) (١) ،