الجَهْدُ مَبْلَغَهُ، يَقُولُ: قَبَضْتُ حَتَّى بَلَغَ مِنِّيَ الطَّاقَةَ.
وَأَمَّا النَّصْبُ: فَعَلَى أَنَّ الْمَلَكَ بَلَغَ مِنْهُ الجَهْدَ.
وَ (العَلَقُ) جَمْعُ عَلَقَةٍ.
وَقَوْلُهُ: (يَرْجُفُ فُؤَادُهُ) أَصْلُ الرَّجَفِ: الاضْطِرَابُ، قَالَ اللهُ تَعَالَى: ﴿يَوْمَ تَرْجُفُ الرَّاجِفَةُ﴾ (١) ، وَإِلَيْهِ يَرْجِعُ سَائِرُ مَا فِي البَابِ، وَالإِرْجَافُ مِنْهُ، يُقَالُ: رَجَفَ النَّاسُ إِذَا اضْطَرَبُوا.
وَ (البَوَادِرُ) : اللَّحْمَةُ الَّتِي بَيْنَ التَّرْقُوَةِ وَالعُنُقِ، تَضْطَرِبُ عِنْدَمَا يَفْزَعُ الإِنْسَانُ، قَالَ الشَّاعِرُ (٢) : [مِنَ البَسِيطِ]
وَجَاءَتِ الخَيْلُ مُحْمَرًّا بَوَادِرُهَا … ...............
وَفِي بَعْضِ الرِّوَايَاتِ: (بَآدِلُهُ) ، وَهِيَ مَا بَيْنَ العُنُقِ وَالتَّرْقُوَةِ، وَاحِدَتُهَا: "بَأْدِلَةٌ" فِي قَوْلِ الفَرَّاءِ، وَ "بَأْدِلٌ" فِي قَوْلِ أَبِي عَمْرٍو.
قَالَتْ زَيْنَبُ أُخْتُ يَزيدَ بن الطَّثْرِيَةِ تَرْثِيهِ (٣) : [مِنَ الطَّوِيلِ]