فهرس الكتاب

الصفحة 622 من 2842

الجَهْدُ مَبْلَغَهُ، يَقُولُ: قَبَضْتُ حَتَّى بَلَغَ مِنِّيَ الطَّاقَةَ.

وَأَمَّا النَّصْبُ: فَعَلَى أَنَّ الْمَلَكَ بَلَغَ مِنْهُ الجَهْدَ.

وَ (العَلَقُ) جَمْعُ عَلَقَةٍ.

وَقَوْلُهُ: (يَرْجُفُ فُؤَادُهُ) أَصْلُ الرَّجَفِ: الاضْطِرَابُ، قَالَ اللهُ تَعَالَى: ﴿يَوْمَ تَرْجُفُ الرَّاجِفَةُ﴾ (١) ، وَإِلَيْهِ يَرْجِعُ سَائِرُ مَا فِي البَابِ، وَالإِرْجَافُ مِنْهُ، يُقَالُ: رَجَفَ النَّاسُ إِذَا اضْطَرَبُوا.

وَ (البَوَادِرُ) : اللَّحْمَةُ الَّتِي بَيْنَ التَّرْقُوَةِ وَالعُنُقِ، تَضْطَرِبُ عِنْدَمَا يَفْزَعُ الإِنْسَانُ، قَالَ الشَّاعِرُ (٢) : [مِنَ البَسِيطِ]

وَجَاءَتِ الخَيْلُ مُحْمَرًّا بَوَادِرُهَا … ...............

وَفِي بَعْضِ الرِّوَايَاتِ: (بَآدِلُهُ) ، وَهِيَ مَا بَيْنَ العُنُقِ وَالتَّرْقُوَةِ، وَاحِدَتُهَا: "بَأْدِلَةٌ" فِي قَوْلِ الفَرَّاءِ، وَ "بَأْدِلٌ" فِي قَوْلِ أَبِي عَمْرٍو.

قَالَتْ زَيْنَبُ أُخْتُ يَزيدَ بن الطَّثْرِيَةِ تَرْثِيهِ (٣) : [مِنَ الطَّوِيلِ]

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت