فَقَالَ: (فَرَأَيْتُ فِيهَا جَنَابِذَ اللُّؤْلُؤِ) .
قَالَ أَهْلُ اللُّغَةِ: الجُنْبُذَةُ: مَا ارْتَفَعَ مِنَ البِنَاءِ، وَرُوِيَ فِي وَصْفِ الجَنَّةِ: (تُرَابُهَا مِسْكٌ، وَبُنيَانُهَا لُؤْلُؤٌ) .
قَالَ الخَطَّابِيُّ (١) : قَوْلُهُ (أَأُرْسِلَ إِلَيهِ) يَعْنِي: لِلْعُرُوجِ إِلَى السَّمَاءِ، إِذْ كَانَ الأَمْرُ فِي بَعْثِهِ رَسُولًا شَائِعًا مُسْتَفِيضًا قَبْلَ ذَلِكَ.
وَسَوَادٌ وَ (أَسْوِدَةٌ) كَقِرَاحٍ وَأَقْرِحَةٍ.
وَ (النَّسَمُ) جَمْعُ النَّسَمَةِ، وَهِيَ نَفْسُ الإِنْسَانِ، يُرِيدُ أَرْوَاحَ بَنِي آدَمَ.
وَ (ظَهَرَتْ) أَيْ: صَعَدَتْ.
وَ (المُسْتَوى) : المصعد، يُقَالُ، اسْتَوَى، أَيْ: صَعَدَ.
وَ (جَنَابِذُ اللُّؤْلُوِ) قِبَابُ اللُّؤْلُو.
وَ (صَرِيفُ الأَقْلَامِ) مَا تَكْتُبُهُ المَلَائِكَةُ مِنْ أَقْضِيَةِ اللَّهِ ﷿ وَوَحْيِهِ، وَمَا يَسْتَنْسِخُونَهُ مِنَ اللَّوْحِ المَحْفُوظِ.
وَقَالَ صَاحِبُ الْمُجْمَلِ (٢) : الصَّرِيفُ: صَوْتُ نَابِ البَعِيرِ، وَقَالَ غَيْرُهُ: الصَّرِيفُ: الصَّوْتُ.