فهرس الكتاب

الصفحة 120 من 704

(قوله المذكور) أى القيد للمنطوق به

(قوله اذ الغالب الخ) أى فكونهن في حجور ازواج الأمهات هو الغالب من حالهن فوصفهن به لكونه الغالب فلايدل ما ذكر المفيد لتحريمهن عليهم علىعدم تحريمهن عليهم عند عدم كونهن فىحجورهم

(قوله من مقتضيات اللفظ) أى مدلولاته

(قوله وهو) أى هذا التعليل

(قوله بما يأتى) أى في قوله وانما اشترطوا الخ

(قوله من ذكر المسكوت) أى بطريق موافقته للمنطوق بأن يعطف عليه

(قوله كما) أى كالوصف بدون المؤمنين

(قوله أولجهل بحكمه) أى جهل المخاطب به

(قوله أولجهل بحكم المسكوت) أى جهل المتكلم غير الشارع به

(قوله وذلك) أى مثال ما ذكر فىلمسائل الأربعة

(قوله هل فىلغنم الخ) راجع لقوله أوسؤاله

(قوله أوقيل الخ) راجع لقوله أولحادثة

(قوله أوخاطب الخ) راجع لقوله أولجهل بحكمه

(قوله أوكان الخ) راجع لقوله أوعكسه

(قوله فىلغنم الخ) راجع للأمثلة الأربعة فالسائمة فيه لايعمل بمفهومه

(قوله صارفين للعام الخ) حاصل الجواب ان دلالة المفهوم ضعيفة فيجعل ما ذكر مانعا من العمل به بخلاف دلالة العام فإنها قوية فلم يجعل ذلك مانعا من العمل به

(قوله قطعية) أى للزوم معنى اللفظ له قطعا حتىيظهر خلافه من قرينة كتخصيص التخريج للغالب وما بعده

(قوله فوائد ظاهرة) أى تقتضى ذكر المنطوق دون المسكوت

(قوله وهو الخ) أى المفهوم المخالف فائدة خفية لأن استفادته بواسطة ان التخصيص بالذكر لابد له من فائدة وغير التخصيص بالحكم منتف متعين وايضاحه ان استفادة كون المسكوت مخالف للمنطوق فىلحكم يتوقف علىهذين الأمرين كون التخصيص بالذكر لابد له من فائدة وانتفاء ما عدا التخصيص بالحكم من بقية الفوائد فيتعين حينئذ كون التخصيص بالحكم لانتفاء غيرها منالفوائد واما اذا ظهرت هناك فائدة اخرى فيبطل وجه الدلالة لتطرق الإحتمال تدبر هـ

(قوله وبذلك) أى قوله لأنها فوائد ظاهرة الخ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت