فهرس الكتاب

الصفحة 121 من 704

(قوله توجيه الوجه السابق) أى قوله لأن المفهوم من مقتضيات اللفظ فلايسقطه موافقة الغالب

(قوله لامفهوم للمذكور) أى وحكم المفهوم حينئذ مسكوت عنه

(قوله بالمخالفة) متعلق بيعلم

(قوله كما فىلغنم المعلوفة) أى الحكم الذى فيها وهو عدم وجوب زكاتها

(قوله لما سيأتى) أى من قوله وأنكر بعضهم مفاهيم المخالفة

(قوله للمعنى) أى العلة وهذا علة الموافقة

(قوله ان الربيبة الخ) واما المعنى في آية الموالاة فهو ان موالاة المؤمن للكافر حرمت لعداوة الكافر له وهىموجودة سواء والىلمؤمن أم لا

(قوله لو ابيحت) أى بأن يتزوج بها فيوجد التباغض نظرا للعادة

*3* لايمنع قياس المسكوت بالمنطوق

@وتقدم خلاف فىن الدلالة فىمفهوم الموافقة علىحكم المسكوت قياسية أو لا وقد حكيته هنا مع ما يترتب عليه بقولى (وَلاَ يَمْنَعُ) ما يقتضى تخصيص المذكور بالذكر < 113 > (قِيَاسَ الْمَسْكُوْتِ باِلْمَنْطُوْقِ) بأن كان بينهما علة جامعة لعدم معارضته له (فَلاَ يَعُمُّهُ) أى المسكوت المشتمل علىلعلة (الْمَعْرُوْضُ) للمذكور من صفة أوغيرها لوجود العارض وانما يلحق به قياسا (وَقِيْلِ يَعُمُّهُ) اذ عارضه بالنسبة الىلمسكوت كأنه لم يذكر فيمتنع القياس وانما عبرت كالأصل بالمعروض أى اللفظ دون الموصوف لئلا يتوهم كما قال فىمنع الموانع اختصاص ذلك بمفهوم الصفة وليس كذلك

(قوله وتقدم الخ) دخول علىلمتن

(قوله وقد حكيته) أى اشرت الىحكاية في مفهوم المخالفة

(قوله مع مايترتب عليه) أى فإنه نشأ من النظر فىلعلة المعلوم بها موافقة المسكوت للمنطوق خلاف فىن الدلالة علىلمسكوت قياسية أولا فيكفى أخذه من اللفظ

(قوله ولا يمنع) مرتبط بقوله وشرطه ان لايظهر الخ

(قوله مايقتضى) أى من الأمور السابقة كموافقة الغالب الخ

(قوله بالمنطوق) أى علىلمنطوق

(قوله لعدم معارضته له) تعليل لقوله ولا يمنع الخ

(قوله المعروض) والمراد بالمعروض اللفظ المقيد بصفة أوغيرها والعارض هو القيد من صفة أوغيرها فالمعروض فىآية الربيبة الربائب والعارض صفتها وهىللاتى فىحجوركم

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت