فهرس الكتاب

الصفحة 125 من 704

@ (وَيُفِيْدُ الْحَصْرَ إِنَّمَا بِالْكَسْرِ فِيْ الأَصَحِّ) لاشتمالها علىنفى واستثناء تقديرا نحو انما الهكم الله أىلاغيره والإله المعبود بحق ونحو انما زيد قائم أى لاقاعد مثلا وقيل ليست للحصر لأنها ان المؤكدة وما الزائدة الكافة فلا نفى فيها وقيل للحصر منطوقا أى بالإشارة اما انما بالفتح نحو"اعلموا انما الحياة الدنيا لعب ولهو وزينة"الآية فليست للحصر بناء علىبقاء ان فيها علىمصدريتها مع كفها بما والمعنى اعلموا حقارة الدنيا فلاتؤثروها علىلآخرة الجميلة فبقاء ان فىلآية علىلمصدرية كاف فىحصول المقصود بها من تحقير الدنيا وقيل للحصر كأصلها انما بالكسر والمراد ان الدنيا ليست الا هذه الأمور المحقرات أى لاالقرب فإنها من امور الآخرة لظهور ثمرتها فيها فقولى من زيادتى فىلأصح راجع الىلمسائل الأربع (وَ) < 117 > نحو (ضَمِيْرُ الْفَصْلِ) نحو فالله هو الولى أى فغيره ليس بولى أى ناصر (وَ) نحو (لاَ وَ إِلاَّ الإِسْتِثْنَاءُ) نحو لاعالم الازيد وماقام الازيد منطوقهما نفى العلم والقيام عن غير زيد ومفهومهما اثبات العلم والقيام لزيد ومما يفيد الحصر نحو العالم زيد وصديقى زيد وذلك مفاد من زيادتى نحو وقد يفاد ايضا من قولى كالأصل ومنها ورتبته قبل الشرط (وَهُوَ) أى الأخير وهو نحو لا والا الإستثنائية (أَعْلاَهَا) أى انواع مفهوم المخالفة اذ قيل انه منطوق أى صراحة لسرعة تبادره الى الأذهان وبه يعلم ان فىكون هذا من الصفة خلافا ايضا (فَمَا قِيْلَ) فيه انه (مَنْطُوْقٌ) أى اشارة كنعت وحال وظرف وعلة مناسبات (كَالْغَايَةِ وَإِنَّمَا فَالشَّرْطُ) اذ لم يقل احد انه منطوق (فَصِفَةٌ أُخْرَى مُنَاسِبَةٌ) للحكم لأن بعض القائلين بالشرط خالف فىلصفة (وَ) صفة (غَيْرُ مُنَاسِبَةٍ) كالمذكورات الغير المناسبة < 118 > فهى سواء (فَالْعَدَدُ) لإنكار كثير له دون ما قبله كمامر (فَتَقْدِيْمُ الْمَعْمُوْلِ) آخر المفاهيم لأنه لايفيد الحصر فىكل صورة كمامر

(قوله الحصر) هو اثبات الحكم للمذكور ونفيه عما عداه

(قوله علىنفى واستثناء تقديرا) أى فيفيد الحصر المشتمل علىنفى الحكم عن المذكور فىقصر الصفة علىلموصوف أونفى غير الحكم عن المذكور فىقصر الموصوف علىلصفة

(قوله نحو انما الهكم الله) أى ونحو انما الله اله واحد

(قوله لاغيره) أى فغيره ليس باله وهذا بيان لمفهوم الآية فمحل المنطوق فيها هو الله المنطوق هو الألوهية ومحل المسكوت غير الله والمسكوت انتفاء الألوهية

(قوله الكافة) أى عن عملها

(قوله فلا نفى فيها) أى واستفادة النفى فىبعض المواضع من خارج كما فىنما الهكم الله فإنه سيق للرد علىلمخاطبين فىعتقاد الألوهية غير الله تعالى

(قوله بالإشارة) أى لتبادره الى الأذهان

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت