تعالى لم يهدده على ارتكاب المعاصى لم يفعلها فكيف يفعلها مع تهديد الله عليها وانما احتجنا لذلك لأن عدم خوف الله كفر هـ
(قوله فىقصده) أى قصد المتكلم
(قوله أصلا) أى في جميع أوقاته واحواله
(قوله وهو ظاهر) أى لأن الخوف لا يجتمع مع العصيان
(قوله أوالمساوى) أى بطريق المسأوى بأن يكون نقيض الشرط مسأويا للشرط
(قوله هند) اسم أم سلمة أم المؤمنين
(قوله ان ذلك) أى نكاح الربيبة
(قوله عدم حلها) أى قبل دخول لو
(قوله المبين) نعت لعدم كونها ربيبته يعنى ان انتفاء كونها ربيبة لايصلح عدم ترتب الحل عليه من حيث كونه انتفاء فبين ان المراد من ذلك الإنتفاء ما صدق الإنتفاء معه من الخلف وهو كونها ابنة أخى الرضاع انتهى عطار
(قوله هو) أى عدم الحل بعدم كونها ربيبة
(قوله انها) أى بنت أم سلمة
(قوله وتقدم) أى في مبحث المنطوق
@ (أوالأدون كـ) ـقولك فيمن عرض عليك نكاحها (لوانتفت أخوة الرضاع) بينى وبينها (ماحلت) لى (للنسب) بينى وبينها بالأخوة رتب عدم حلها علىعدم أخوتها من الرضاع المبين بأخوتها من النسب المناسب هو لها شرعا فيترتب ايضا في قصده على اخوتها من الرضاع المفادة بلو المناسب هو لها شرعا لكن دون مناسبته للأول لأن حرمة الرضاع أدون من حرمة النسب والمعنى انها لاتحل لى أصلا لأن بها وصفين لوانفرد كل منهما حرمت به اخوتها من النسب واخوتها من الرضاع وقد تجردت لو فيما ذكر من الأمثلة عن الزمان علىخلاف الأصل فيها اما امثلة بقية أقسام هذا القسم فىلشق الأول منه فنحو لو اهنت زيدا لأثنى عليك فيثنى مع عدم الإهانة بالأولى لو ترك العبد سؤال ربه لأعطاه فيعطيه مع السؤال بالأولى"ولو ان ما فىلارض من شجرة اقلام"الىقوله"مانفدت كلمات الله"أى فلا تنفد مع انتفاء ماذكر بالأولى وقد استشكل قوله تعالى"ولوعلم الله فيهم خيرا لأسمعهم"الآية < 186 > بأن الإستدلال به على هيئة قياس اقترانى وهو"لوعلم الله فيهم خيرا لأسمعهم ولو أسمعهم لتولوا"ينتج لوعلم الله فيهم خيرا لتولوا وهذا محال لأن الذى يحصل منهم بتقدير ان يعلم الله فيهم خيرا هو الإنقياد لا التولى وأجيب بجوابين احدهما ان الوسط مختلف تقديره لأسمعهم اسماعا نافعا ولو اسمعهم اسماعا غير نافع لتولوا وفيه نظر لاستلزامه انتفاء