فهرس الكتاب

الصفحة 198 من 704

الإسماع عنهم مطلقا لأن الجملة الأولى أفادت انتفاء الإسماع النافع والثانية انتفاء غير النافع واللازم باطل لثبوت اسماعهم فىلجملة قطعا والا فلا تكليف ثانيهما ليس المراد من الآية الإستدلال بل بيان السببية على الأصل فىلو أى ان سبب انتفاء اسماعهم خيرا هو انتفاء العلم بالخير فيهم وحينئذ فالكلام قد تم عند قوله لأسمعهم ويكون قوله ولو أسمعهم كلاما مستأنفا أى ان التولى لازم بتقدير الإسماع فكيف بتقدير عدمه فهو من قبيل لولم يخف الله لم يعصه فإن قلت التولى هوالاعراض عن الشئ فكيف يتصور وجوده منهم عند عدم اسماعهم الشئ قلت بل اسمعهم الشئ والا فلا تكليف والمنفى انما هو اسماعهم الشئ للتفهيم وقد ذكرت فىلحاشية ما يؤخذ منه سبب عدولى عن تصحيح ما صححه الأصل مضمنا به قول الجمهور الى تصحيحى < 187 > لما قالوه من ان فيما صنعته بيان الأكثر والأقل في استعمال لو (و) ترد (للتمنى وللتحضيض وللعرض) فينصب المضارع بعد فاء جوابها لذلك بأن مضمرة نحو لوتأتينى فتحدثنى لوتأمر فتطاع لوتنزل عندى فتصيب خيرا ومن الأول"فلو ان لنا كرة فنكون من المؤمنين"أى ليت لنا والثلاثة للطلب لكنه فىلأول لما لاطمع فىوقوعه وفىلثانى بحث وفىلثالث بلين كمامر (وللتقليل نحو) خبر النسائى وغيره ردوا السائل أى بالإعطاء (ولو بظلف محرق) أى تصدقوا بما تيسر من كثير أو قليل ولو بلغ فىلقلة الىلظلف مثلا فإنه خير من العدم وهو بكسر المعجمة للبقر والغنم كالحافر للفرس والخف للجمل وقيد بالإحراق أى الشىّ كما هو عادتهم فيه لأن النئ قد لا يؤخذ وقد يرميه آخذه فلاينتفع به بخلاف المشوى قال الزركشى والحق ان التقليل مستفاد مما بعدها لامنها قلت بل الحق انه كغيره مما ذكر مستفاد منها بواسطة مابعدها (و) ترد (مصدرية) نحو"يود احدهم لويعمر"وهذا من زيادتى

(قوله أوالأدون) أى بطريق الأدون بأن يكون نقيض الشرط أدون من الشرط

(قوله عدم حلها) أى قبل دخول لو

(قوله المبين) نعت لعدم أخوتها من الرضاع

(قوله للأول) أى الأخوة من النسب

(قوله ادون من حرمة النسب) أى أقل أفرادا من حرمة النسب

(قوله اخوتها الخ) بدل من الوصفين

(قوله من الأمثلة) أى الأربعة

(قوله علىخلاف الأصل) أى فإن الأصل فىستعمال لو الدلالة علىلزمان لما ان لو حرف شرط للماضى كثيرا وللمستقبل قليلا كمامر

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت