الإسماع عنهم مطلقا لأن الجملة الأولى أفادت انتفاء الإسماع النافع والثانية انتفاء غير النافع واللازم باطل لثبوت اسماعهم فىلجملة قطعا والا فلا تكليف ثانيهما ليس المراد من الآية الإستدلال بل بيان السببية على الأصل فىلو أى ان سبب انتفاء اسماعهم خيرا هو انتفاء العلم بالخير فيهم وحينئذ فالكلام قد تم عند قوله لأسمعهم ويكون قوله ولو أسمعهم كلاما مستأنفا أى ان التولى لازم بتقدير الإسماع فكيف بتقدير عدمه فهو من قبيل لولم يخف الله لم يعصه فإن قلت التولى هوالاعراض عن الشئ فكيف يتصور وجوده منهم عند عدم اسماعهم الشئ قلت بل اسمعهم الشئ والا فلا تكليف والمنفى انما هو اسماعهم الشئ للتفهيم وقد ذكرت فىلحاشية ما يؤخذ منه سبب عدولى عن تصحيح ما صححه الأصل مضمنا به قول الجمهور الى تصحيحى < 187 > لما قالوه من ان فيما صنعته بيان الأكثر والأقل في استعمال لو (و) ترد (للتمنى وللتحضيض وللعرض) فينصب المضارع بعد فاء جوابها لذلك بأن مضمرة نحو لوتأتينى فتحدثنى لوتأمر فتطاع لوتنزل عندى فتصيب خيرا ومن الأول"فلو ان لنا كرة فنكون من المؤمنين"أى ليت لنا والثلاثة للطلب لكنه فىلأول لما لاطمع فىوقوعه وفىلثانى بحث وفىلثالث بلين كمامر (وللتقليل نحو) خبر النسائى وغيره ردوا السائل أى بالإعطاء (ولو بظلف محرق) أى تصدقوا بما تيسر من كثير أو قليل ولو بلغ فىلقلة الىلظلف مثلا فإنه خير من العدم وهو بكسر المعجمة للبقر والغنم كالحافر للفرس والخف للجمل وقيد بالإحراق أى الشىّ كما هو عادتهم فيه لأن النئ قد لا يؤخذ وقد يرميه آخذه فلاينتفع به بخلاف المشوى قال الزركشى والحق ان التقليل مستفاد مما بعدها لامنها قلت بل الحق انه كغيره مما ذكر مستفاد منها بواسطة مابعدها (و) ترد (مصدرية) نحو"يود احدهم لويعمر"وهذا من زيادتى
(قوله أوالأدون) أى بطريق الأدون بأن يكون نقيض الشرط أدون من الشرط
(قوله عدم حلها) أى قبل دخول لو
(قوله المبين) نعت لعدم أخوتها من الرضاع
(قوله للأول) أى الأخوة من النسب
(قوله ادون من حرمة النسب) أى أقل أفرادا من حرمة النسب
(قوله اخوتها الخ) بدل من الوصفين
(قوله من الأمثلة) أى الأربعة
(قوله علىخلاف الأصل) أى فإن الأصل فىستعمال لو الدلالة علىلزمان لما ان لو حرف شرط للماضى كثيرا وللمستقبل قليلا كمامر