فهرس الكتاب

الصفحة 265 من 704

(قوله لجمعه الخ) أى فأطلق عليه لفظ الناس مبالغة في مدحه

(قوله في الباقى) أى البعض الباقى

(قوله كتناوله الخ) أى بمنزلته في أن اللفظ متناول للجميع وعام

(قوله حقيقى) أى اتفاقا

(قوله فكذا هذا) أى فليكن هذا التناول حقيقيا ايضا

(قوله الباقى) أى بعد التخصيص

(قوله لبقاء خاصة العموم) وهى عدم الإنحصار اذ شأن العموم أنه يدل على غير محصور وان لم يكن الباقى بعد التخصيص غير منحصر بأن كان منحصرا فمجاز اذ لم يبق حينئذ خاصة العموم

(قوله بما لايستقل) أى بالمخصص الذى لايستقل بنفسه

قوله ما) واقعة على مخصص

(قوله فالعموم) أى في المقيد بمالا يستقل

(قوله اليه) أى الى ما لا يستقل

(قوله فالعموم بالنظر اليه فقط) يعنى أن العام الذى خص بذلك منظور فيه للفظ باعتبار ذلك القيد فعمومه بالنظر للأفراد المقيدة بذلك القيد فالعموم في أكرم بنى تميم الفقهاء في الصفة أى أكرم الفقهاء منهم

(قوله بمستقل) أى بنفسه فإنه مجاز لأنه ليس جزأ من المقيد به فلا يكون العموم بالنظر اليه ولا ينظر الى اللفظ من حيث التقييد بل اليه بدونه وهو بدونه شامل لجميع الأفراد فالباقى بعض مدلوله فلم يصح كونه حقيقة فيه

(قوله باعتبار تناول البعض حقيقة) أى تناوله في ضمن جميع الأفراد من اللفظ والا لم يكن حقيقة

(قوله مجاز) أى من استعمال الكل في الجزء

(قوله ان استثنى منه) أى ان خص بالإستثناء وحقيقة ان خص بشرط أو صفة أو نحوهما مما عدا الإستثناء

(قوله لأنه الى قوله ماعدا المستثنى) أى أما قبل الإستثناء فيفهم أنه اريد جميع الأفراد فلذا كان استعماله في الباقى مجازا لتبادر غيره وهو جميع الأفراد للذهن

(قوله وغيرها) أى كالشرط

(قوله بالنظر اليه) أى الى غير الإستثناء فالعموم انما هو في أفراد المقيد فلذا كان استعماله في الباقى حقيقيا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت