فهرس الكتاب

الصفحة 274 من 704

(قوله يصلح له) أى الإستثناء بأن لا يكون ثمة دليل على ارادة البعض منها

(قوله لأنه الظاهر) أى عوده للكل الظاهر لأن الأصل اشتراك المعطوف والمعطوف عليه في جميع المتعلقات كالحال والشرط فيجب أن يكون الإستثناء كذلك والجامع أن كلا غير مستقل بنفسه

(قوله مشرك) أى بين المتعاطفات

(قوله كأكرم الخ) تمثيل لما كانت المتعاطفات جملا

(قوله كتصدق الخ) تمثيل لما كانت مفردات

(قوله أم توسط) أى بين المتعاطفتين نحو أعط بنى زيد الا من عصاك و أعط بنى عمرو

(قوله وقيل يعود للأخير) أى يعود للأخير من المتعاطفات

(قوله لأنه) أى عوده له

(قوله المتيقن) أى لكونه يلصقه

(قوله كحبست الى قوله لجيرانى الخ) أى فالغرض في الكل واحد وهو الوقف

(قوله للأخير فقط) أى ولما اتفق معه في الغرض فقط دون غيره

(قوله كأكرم الى قوله الا الفسقة منهم) أى فإن الغرض فيه مختلف

(قوله ان عطف بالواوا الخ) أى لأن الواو للجمع فالمتبادر منها اجتماع الكل في التقييد بالإستثناء

(قوله منهما) أى الكل أو الأخير أو هما معا

(قوله المراد) أى بالمستثنى منه

(قوله على الأخيرين) أى الإشتراك والوقف

(قوله بالقرينة) أى المعينة

(قوله فلا خلاف) أى بين الأقوال عملا بالقرينة

(قوله كما في قوله تعالى الخ) تمثيل لما وجدت فيه القرينة على عود الإستثناء للكل

(قوله الها آخر) تمام الآية"ولايقتلون النفس التى حرم الله الا بالحق ولا يزنون ومن يفعل ذلك يلق اثاما يضاعف له العذاب يوم القيامة ويخلد فيه مهانا الا من تاب وآمن وعمل صالحا فأولئك يبدل الله سيئاتهم حسنات وكان الله غفورا رحيما"

(قوله فإنه) أى الإستثناء في هذه الآية

(قوله للكل) أى كل ما تقدم من والذين الخ

(قوله بلا خلاف) أى عملا بالقرينة وهو ان اسم الإشارة فيها عائد الى الجميع اذ لا مخصص لبعض منه بالإشارة اليه فإن الإستثناء بعده عائد الى الجميع

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت