بلاحجاب) فيرجح المسموع بلاحجاب على المسموع من وراء حجاب لأمن الأول من تطرق الخلل فىلثانى (وكونه ذكرا وحرا في الأصح) فيهما فيرجح خبر كل منهما على خبر غيره لأن الذكر اضبط من غيره في الجملة والحر لشرف منصبه يحترز عما لايحترز عنه غيره وقيل يرجح خبر الذكر فىغير احكام النساء بخلاف أحكامهن لأنهن اضبط فيها وقيل لاترجيح بالذكورية ولا بالحرية وصوبه الزركشى في الأولى والبرماوى فيهما ونقلاه عن ابن السمعانى فيهما ونقلا عن غيره الإتفاق عليه في الأولى وذكر الخلاف في الثانية من زيادتى (و) كونه (من أكابر الصحابة) أى رؤسائهم فيرجح خبر أحدهم على خبر غيره لشدة ديانتهم وقربهم مجلسا من النبى صلىلله عليه وسلم
(قوله الأول) أى الحافظ بخلاف غيره
(قوله وذكر السبب) أى سبب ورود الخبر
(قوله لاهتمام الخ) أى بخلاف الثانى فقد يحتمل ان له سببا ولم يذكره فقد فرط
(قوله في الخاصين) أى كل من الخبرين خاص
(قوله على الحفظ) والفرق بينه وبين حفظ المروى السابق ان ما هنا على ماهو الشأن والعادة من غير اطلاع على الحال في المروى المعين بخصوصه بخلاف ما سبق فإنه مفروض فيما اذا علم حال المروى المعين بخصوصه وان احدهما رواه عن حفظ والآخر عن كتابة
(قوله خبر المعول على الحفظ) أى من شأنه الحفظ
(قوله المعول على الكتابة) أى من شأنه الكتابة
(قوله روايته) أى الخبر في تحصيل المروى وضبطه
(قوله إلى الإجازة) أى بجميع أنواعها ولو مع المناولة
(قوله المسموع) أى الخبر المسموع
(قوله بيان طرق الخ) أى مع التحمل ومراتبه
(قوله آخر الكتاب الثانى) وهوكتاب السنة
(قوله فيرجح المسموع بلا حجاب) أى بأن سمع الخبر شفاها
(قوله الأول) أى المسموع بلاحجاب
(قوله فىلأصح) مطلقا
(قوله كل منهما) أى الذكر والحر
(قوله علىخبرغيره) أى من الأنثى والقن
(قوله فىلجملة) أى لابالنظر إلىكل فرد فرد