فهرس الكتاب

الصفحة 1854 من 2842

وقَوْلُهُ: (يَقْلِبُها) (١) أَيْ: يَصْرِفهَا.

وَقَوْلُهُ: (فَرحْن) (٢) مِن الرُّواحِ، وَهُوَ فِعْلُ جَمَاعَةِ النِّسَاءِ.

وقَوْلُهُ: (ثُمَّ أَجَازَا) أَيْ: مُضِيًا وبعدًا.

و (المُعْتَكَفُ) مَوْضِعُ الاعْتِكَافِ.

و (هَاجتِ السَّمَاءُ) (٣) ، أَيْ: طَلَعَتِ السَّحابُ.

و (القُبَّةُ) : الخَيْمَةُ، والقِبَابُ: جَمْعٌ.

وقَوْلُهُ: (مَا حَمَلَهُنَّ عَلَى هَذَا؟ آلبِرُّ؟) (٤) (مَا) : حَرفُ نَفْيٍ، و (الْبِرُّ) : فاعِلُ حَمَلَهُنَّ، أَيْ: لمَ يفْعَلْنَ هذَا بِرًّا، إِنَّما فعلَنَّ هَذَا مُبَاهَاةً.

وقولهُ: (كَانَت تُرَجِّل النَّبِيَّ) (٥) أيْ: تُسَرِّحُ شَعَرهُ وتُمَشِّطُهُ.

وقولها: (يُنَاوِلُهَا رَأْسَهُ) أَيْ: يُمِيلُ رَأْسَهُ إِلَيهَا لِتُمَشِّطَهُ.

وكانَ بابُ الحُجرةِ إلَى الْمَسْجِدِ، وكَانَتْ عائِشَةُ ﵂ تَقْعُدُ فِي حُجْرَتهَا، ويَقعُدُ النَّبيُّ ﷺ فِي الْمَسْجِدِ خَارِجَ الحُجْرَةِ فَيُمِيلُ إِلَيْهَا رَأْسَهُ لِتمشُطَهُ.

ورُوِيَ عَنْ عَائِشَةَ ﵂ قَالَتْ: كَانَ رَسُولُ الله ﷺ إِذَا اعْتَكَفَ يُدْنِي إِلَيَّ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت