و (تَدَحْرَجَت) أَيْ: تَدَوَّرت.
و (فُضَّ الخَاتَمَ) عِبارَةٌ عَنِ الافْتِراعِ، وَفِي رِوايةٍ: (حَتَّى طُبَقَتْ بَابُ الغَارِ) (١) ، أي: سُدَّتْ.
وفي رِوايةٍ: (فَرَأَيْتُ عَلَيَّ فِي الذِّمَامِ أَنْ لَا أَنقُصَهُ مِمَّا اسْتَأْجَرْتُ بِهِ أَصْحَابَهُ) (٢) ، الذِّمَامُ: الحَقُّ وَالحُرْمَةُ.
وفِي روايةٍ: (قَدْ عَفَا الْأَثَرُ وَوَقَعَ الحَجَرُ) (٣) ، أَيْ: دَرَسَ أَثَرُ الطَّرِيقِ.
وفِي رِوَايةٍ: (حَتَّى كَثُرَتْ مِنْهُ الأَمْوالُ) (٤) ، قالَ ابن خُزَيْمَة: يُرِيدُ نَمَتْ.
ذَكرَ ابن خُزَيْمَة لِهذَا الخَبَرِ طُرُقًا كَثِيرَةً بِأَلْفَاظٍ مُخْتَلِفَةٍ (٥) .
وقالَ الشَّافعِي (٦) : ولو أعْطَى رَجُلٌ رَجُلًا شَيْئًا يَشْتَرِي لَهُ شَيْئًا بِعَيْنِه، فَاشْتَرَى ذَلِكَ الشَّيْءَ وَغَيْرَهُ بِمَا أَعْطَاهُ، فَصَاحِبُ الْمَالِ بِالخِيَارِ فِي أَخْذِ مَا أَمَرَهُ بِهِ