أَمَرَ بِالاِسْتِعَاذَةِ مِنْ وَسْوَسَةِ الشَّيْطَانِ، وَالاِنْتِهَاءِ بِهِ بِالْإِعْرَاضِ عَنْهُ، وَالاِسْتِعَانَةِ بِذِكْرِ اللهِ تَعَالَى.
وَفِي حَدِيثِ جَابِرٍ: (إِذَا كَانَ جُنْحُ اللَّيْلِ) (١) ، وَفِي رِوَايَةٍ: (إِذَا اسْتَجْنَحَ اللَّيْلُ) (٢) ، جُنْحُ اللَّيْلِ: أَوَّلُ ظَلَامِهِ.
وَقَوْلُهُ: (اسْتَجْنَحَ) ، أَيْ: أَقْبَلَ ظَلَامُهُ.
وَقَوْلُهُ: (أَوْكِ سِقَاكَ) الإِيكَاءُ: الشَّدُّ بِخَيْطٍ أَوْ نَحْوِهِ.
وَ (التَّحْمِيرُ) : التَّغْطِيَةُ.
وَقَوْلُهُ: (وَلَوْ تَعْرِضْ عَلَيْهِ شَيْئًا) ، بِضَمِّ الرَّاءِ وَكَسْرِهَا، وَالكَسْرُ أَكْثَرُ، يَعْنِي: إِنْ لَمْ تُطِقْ أَنْ تُغَطِّيهُ فَلَا أَقَلَّ مِنْ أَنْ تَعْرِضَ عَلَيْهِ شَيْئًا، أَيْ: تَضَعَهُ بِعَرْضِهِ.
يُقَالُ: عَرَضَ السَّيْفَ عَلَى فَخِذَيْهِ: إِذَا وَضَعَهُ لِعَرْضِهِ عَلَيْهِمَا.
قَالَ (٣) : [مِن الْمُتَقَارِب]
تَرَى الرِّيشَ فِي جَوْفِهِ طَامِيًا … كَعَرْضِكَ فَوْقَ نِصَالٍ نِصَالًا