فهرس الكتاب

الصفحة 2491 من 2842

وَمُسْتَنْبَحٍ بَاتَ الصَّدَى يَسْتَتِيهُهُ … [فَتَاهَ] (١) وَجَوْزُ اللَّيْلِ مُضْطَرِبُ الكَسْرِ

رَفَعْتُ لَهُ نَارًا ثَقُوبًا زِنَادُهَا … تُلِيحُ إِلَى السَّارِي هَلُمَّ إِلَى القِدْرِ

وَقَوْلُهَا: (قَرِيبُ البَيْتِ مِنَ النَّادِي) ، أَيْ: إِنَّهُ يَنْزِلُ بَيْنَ ظَهْرَانَيِ النَّاسِ لِيَعْلَمُوا مَكَانَهُ، فَيَنْزِلُ بِهِ الأَضْيَافُ، وَلَا يَسْتَبْعِدُ مِنْهُمْ، وَيَتَوَارَى قِرَارًا مِنَ الأَضْيَافِ، وَهَذَا المَعْنَى أَرَادَ زُهَيْرٌ بِقَوْلِهِ (٢) : [من الكَامِل]

يَسِطُ البُيُوتَ لِكَيْ يَكُونَ مَظِنَّةً … مِنْ حَيْثُ تُوضَعُ جَفْنَةُ الْمُسْتَرْفِدِ

قَوْلُهُ: (يَسِطُ البُيُوتَ) : أَيْ: يَتَوَسَطُ البُيُوتَ، وَقَوْلُهُ: (لِكَيْ يَكُونَ مَظنَّةً) ، أَيْ: مَعْلَمًا، قَالَ النَّابِغَةُ (٣) : [من الوَافِر]

....................... … فَإِنَّ مَظِنَّةَ الجَهْلِ الشَّبَابُ

وَقَوْلُ العَاشِرَةِ: (كَثِيرَاتُ المَبَارِكِ، قَلِيلَاتُ المَسَارِحِ) ، تَقُولُ: إِنَّهُ لَا يُوَجِّهُهُنَّ لِيُسَرِّحْهُنَّ نَهَارًا إِلَّا قَلِيلًا، وَلَكِنَّهُنَّ يَبْرُكْنَ بِفِنَائِهِ، فَإِنْ نَزَلَ بِهِ ضَيْفٌ، لَمْ تَكُنِ الإِبِلُ غَائِبَةً عَنْهُ، فَيَقْرَبُهُ مِنْ أَلْبَانِهَا وَلُحُومِهَا.

وَقَوْلُهَا: [ (إِذَا سَمِعْنَ صَوْتَ المِزْهَرِ أَيْقَنَّ أَنَّهُنَّ هَوَالِكُ) ] (٤) تَعْجَبُ مِنْ جُودِهِ وَكَثْرَةِ خَيْرِهِ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت