فهرس الكتاب

الصفحة 698 من 2842

أَيِّ مَوْضِعٍ شَاءَ، سَوَاءٌ عِنْدَ سُفْيَانَ الثَّوْرِيِّ إِلَّا أَنْ يَكُونَ رَاكِبًا (١) ، وَكُونُهُ وَرَاءَهَا أَوْلَى.

وَذَهَبَ الشَّافِعِيُّ (٢) رَحْمَةُ اللهِ عَلَيْهِ إِلَى أَنَّ الْمَشْيَ قُدَّامَهَا أَفْضَلُ، وَحَمَلَ الاتِّباعَ عَلَى الكَوْنِ مَعَهَا، وَإِنَّمَا حَمَلَهُ عَلَى ذَلِكَ مَا رَوَى الزُّهْرِيُّ عَنْ سَالِمٍ عَنْ أَبِيهِ أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ وَأَبَا بَكْرٍ [وَعُمَرَ] (٣) وَعُثْمَانَ كَانُوا يَمْشُونَ أَمَامَ الجَنَازَةِ (٤) .

قَالَ الشَّافِعِيُّ (٥) : وَأَخْبَرَ عَلَى الْمُدَاوَمَةِ، وَالْمُدَاوَمَةُ لَا تَكُونُ إِلَّا عَلَى الأَفْضَلِ،

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت