حربية، وهنا أليس يجب عليها الجهاد؟
فأجاب بقوله: لا يجب على المرأة الجهاد؛ لأنها وإن كانت قائدة لطائرة حربية، فإنها ربما تجبن عند اللقاء.
فأجاب بقوله: إن خرجت من أجل القيام بمداوة الجرحى وما أشبه ذلك فلا بأس، كما فعلته نساء الصحابة رضي الله عنهن (1) .
وأما خروجها للقتال فإنها تمُنع؛ لأنها لا تستطيع المواجهة والمقاومة، وإذا وُجد امرأة نادرة تستطيع ذلك فالنادر لا حكم له.
س 8: سئل فضيلة الشيخ- رحمه الله-: هل طالب العلم يكون أعظم أجرًا من الشهيد الذي قدم نفسه في سبيل الله عز وجل؟
فأجاب بقوله: المجاهد في سبيل الله- عز وجل- إذا قُتل فهو من الشهداء، وطالب العلم قد يدخل في الشهداء؛ لأن بعض العلماء ذكر أن قوله تعالى: (وَالشُّهَدَاءُ عِنْدَ رَبِّهِم) (2) يشمل العلماء؛ لأنهم شهداء على
(1) رواه البخاري/كتاب الجهاد/باب مداواة النساء الجرحى في الغزو برقم (2669) ، ولفظه: عن الربيع بنت معوذ قالت:"كنا مع النبي - صلى الله عليه وسلم - نسقي ونداوي الجرحى".
(2) سورة الحديد، الآية: 19.