فهرس الكتاب

الصفحة 5501 من 10897

دليل على أن ركعتين في الضحى سنة؛ لأنها تجزئ عن كل الصدقات التي تلزم الإنسان على كل عضو من أعضاءه، وكل مفصل، فالجمع بين صلاة الليل وصلاة الضحى لا بأس به.

وأما كونها توتر من أول الليل وآخره فإن هذا خطأ فإن الوتر ركعة في آخر الليل كما قال النبي عليه الصلاة والسلام قال:"اجعلوا آخر صلاتكم بالليل وترًا" [1] وقوله:"لا وتران في ليلة" [2] بل وتر واحد، وعلى هذا فنقول إذا أوترت في أول الليل وهي تخشى أن لا تقوم من آخره، ثم يسر لها القيام في آخر الليل فإنها تصلي مثنى، مثنى ولا تعيد الوتر مرة أخرى، ولكن إذا كانت تطمع أن تقوم من آخر الليل فإن الأفضل أن تؤخر الوتر إلى آخر الليل عند قيامها، فإن لم تقم ولم توتر فإنها تقضي الوتر في النهار، ولكنها تقضيه شفعًا فإذا كان من عادتها أن توتر بثلاث فتصلي أربعًا، وإذا كان من عادتها أن تصلي أربعًا وتوتر بركعة فتصلي ست ركعات، وهكذا تشفع الوتر؛ لأن النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كان إذا غلبه النوم، أو الوجع صلى في النهار ثنتي عشرة ركعة" [3] ."

858 سئل فضيلة الشيخ: عن السنن الرواتب مثل سنة الظهر الأربع القبلية هل يجوز للإنسان أن يصليها أربعًا سردًا؟

(1) تقدم تخريجه ص112.

(2) تقدم تخريجه ص123.

(3) وتقدم تخريجه ص113.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت