فأجاب فضيلته بقوله: إن الألم الذي في مفاصل هذه المرأة ولا تستطيع معه القيام في الصلاة وتصلي جالسة؛ فإن النبي صلى الله عليه وسلم أفتى عمران بن حصين فقال صلي الله عليه وسلم (صل قائمًا ,فإن لم تستطع فقاعدًا, فإن لم تستطع فعلى جنب) (1) .
فإن كانت لا تستطيع القيام, قلنا لها: صلي جالسة وتكون في حال القيام متربعة, كما صح ذلك عن النبي صلي الله عليه وسلم (2) ,ثم تومئ بالركوع وهي متربعة. ثم إن استطاعت السجود سجدت, وإلا أومأت برأسها أكثر من إيماء الركوع.
وليس في السنة أن تضع وسادة أو شيئًا تسجد عليه, بل هذا إلى الكراهة أقرب؛ لأنه من التنطع والتشدد في دين الله. وقد ثبت عن النبي صلي الله عليه وسلم ¸أنه قال (هلك المتنطعون هلك المتنطعون, هلك المتنطعون) (3) .