فأجاب- رحمه الله- بقوله: الراد بقول أهل العلم: (إن البيت بمنى ليالي أيام التشريق واجب) أن يبقى في منى، وسواء كان نائمًا أم يقظان، وليس الراد أن يكون نائمًا فحسب، وعلى هذا فنقول للأخ: لا يجوز لك أن تبقى في مكة ليالي أيام التشريق، بل يجب عليك أن تكون في منى، إلا أن أهل العلم يقولون: إذا قضى معظم الليل في منى كفاه ذلك.
س1306: سئل فضيلة الشيخ- رحمه الله تعالى-: إذا كان الحاج لا يستطيع البقاء في منى من شدة الزحام لأنه ليس له مكان؟
فأجاب- رحمه الله- بقوله: إذا لم يجد مكانًا في منى فإنه يجب أن ينزل عند منتهى آخر خيمة، وليس له أن يذهب إلى مكة أيضًا بل نقول: إنك إذا لم تستطع أن تكون في منى فانظرآخر خيمة من خيام
الحجاج وكن معهم؛ لأن الواجب أن يتصل الحجيج، كما نقول مثلًا: لو أن المسجد امتلأ بالجماعة فإنه يصف بعضهم إلى جنب بعض.
فأجاب- رحمه الله- بقوله: إذا لم يجد الإنسان مكانًا في منى