الرسغ - أي على المفصل الذي بين الكف والذراع - وإن شاء وضع اليد اليمنى على الذراع نفسه، قال سهل بن سعد - رضي الله عنه-:"كان الناس يؤمرون أن يضع الرجل يده اليمنى على ذراعه اليسرى في الصلاة" [1] .
وأما السدل فإنه ليس بسنة لا قبل الركوع ولا بعد الركوع، وإنما السنة قبل الركوع وبعده أن يضع الرجل يده اليمنى على يده اليسرى كما ذكرنا.
452 وسئل أيضًا: هل يجب وضع اليد اليمنى على اليسرى في الصلاة؟
فأجاب قائلًا: لا يجب ذلك، ولا أعلم أحدًا قال بوجوبه. ولعل أحدًا يقول بوجوبه مستدلًا بقوله:"كان الناس يؤمرون"، والأصل في الأمر الوجوب ولكن رأي الجمهور أنه ليس بواجب إنما ذلك من السنة.
453 سئل فضيلة الشيخ وفقه الله وحفظه: هل الأفضل لمن يصلي في الحرم أن ينظر إلى الكعبة أم إلى موضع السجود؟
فأجاب فضيلته بقوله: الأفضل لمن يصلي أن ينظر إلى موضع سجوده لا إلى الكعبة؛ لأنه لم يرد عن النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أمر المصلي أن ينظر إلى الكعبة إذا كان يشاهدها؛ ولأن نظره إلى الكعبة وهو
(1) رواه البخاري في الأذان باب 87 وضع اليمنى على اليسرى (740) .